قطر تفتتح مونديالها بامتحان الانتقادات… وآخر إكوادوري في الملعب

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

قطر تفتتح مونديالها بامتحان الانتقادات… وآخر إكوادوري في الملعب

قبل يوم من انطلاق كأس العالم لكرة القدم للمرّة الأولى في الشرق الأوسط، تضع قطر اللمسات الأخيرة لاحتضان 32 منتخباً على مدى شهر، على وقع شكوك لم تنقطع منذ مَنح الدولة الخليجية الغنية بالغاز حقّ الاستضافة قبل 12 عاماً.

يتواصل قدوم المنتخبات إلى الدوحة التي تستقطب وضواحيها معظم المشاركين، باستثناء بعض الذين فضّلوا البقاء بعيدين عن الأضواء، على غرار ألمانيا في الروَيس الواقعة في شمال البلاد (110 كلم)، السعودية على شاطئ سيلين (57 كلم جنوب) وبلجيكا على شاطئ سلوى (90 كلم جنوب-غرب).
مع وضع اللمسات الأخيرة مِن قِبل المنظّمين، تصاعدت وتيرة اللاعبين المنسحبين بسبب الإصابة، مع إعلان منتخب السنغال غياب المهاجم ساديو مانيه، أفضل لاعب إفريقي وثاني أفضل لاعب في العالم، إثر اضطراره الخضوع إلى جراحة في ساقه.
وستكون ضربة كبيرة لبطل إفريقيا الواقع في مجموعة أولى تضمّ قطر المضيفة، هولندا والإكوادور. كما أعلنت الأرجنتين، بطلة 1978 و1986، انسحاب مهاجمَيها نيكولاس غونزاليس وخواكين كوريا بسبب الإصابة.

زياش عابر للقارات ورونالدو مريض
فنياً، شهدت الملاعب سلسلة مباريات إعدادية أخيرة قبل صافرة البداية الأحد في ملعب «البيت»، فتغلّبت إسبانيا على الأردن 3-1 برحلة نادرة إلى عمّان، سجّل المغربي حكيم زياش العائد من الاعتزال هدفاً «عابراً للقارات» في مرمى جورجيا (3-0) ودكّت البرتغال شباك نيجيريا برباعية من دون كريستيانو رونالدو المريض.
ويخوض رونالدو (37 عاماً) موندياله الخامس على غرار غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، القادم مع لاعبي الـ»تانغو» بعيداً عن الأضواء إلى مقرّ إقامته في المدينة التعليمية، ويسعى إلى إحراز اللقب الوحيد الذي ينقصه، ليرتقي إلى مصاف العمالقة الكبار مثل البرازيلي بيليه ومواطنه الراحل دييغو مارادونا.
وتحظى الأرجنتين بحظوظ مرتفعة إلى جانب البرازيل بطلة العالم 5 مرات (رقم قياسي) التي مازَح مهاجمها نيمار زميله في باريس سان جيرمان الفرنسي ميسي، فقال: «في بعض الأحيان نتحدّث عن إمكانية اللقاء في نصف النهائي أو في النهائي. أقول لميسي أنني سأكون البطل وسأهزمه ونضحك على ذلك».
وفي حال تتويج البرازيل أو الأرجنتين، ستنتهي هيمنة أوروبية مستمرّة على اللقب بدأت منذ 2006 حتى 2018 في البطولة المقامة مرة كل 4 سنوات، قبل أن يرتفع عدد المشاركين فيها إلى 48 منتخباً في 2026.
لكنّ الفرنسي كيليان مبابي، الركن الثالث من قوة سان جيرمان الضاربة، يبدو جاهزاً للدفاع عن لقب «الديوك» والسير على خطى البرازيل آخر منتخب دافع عن لقبه بنجاحه في 1962، على الرغم من إصابات لحقت بتشكيلة المدرب ديدييه ديشان يتقدمها لاعبا الوسط بول بوغبا ونغولو كانتي.

سجالات
يُفتتح المونديال غداً على استاد «البيت» الواقع في مدينة الخور (شمال) والمُستوحى من بَيت الشّعر أو الخيمة التقليدية التي سكنها أهل البادية في قطر.
ومع الإعلان عن بيع نحو 3 ملايين بطاقة، يتوقع أن تمتلئ المدرجات التي تتسع إلى 60 ألف متفرّج على آخرها في مباراة قطر المضيفة والمشاركة للمرة الأولى في المونديال أمام الإكوادور.
بموازاة ذلك، استمرّت السجالات حيال منح قطر حق الاستضافة، لتكون أول دولة عربية تحظى بهذا الشرف، بسبب مواضيع شتّى تتراوح من شراء الأصوات، مناخ الإمارة الحارّ ومجتمعها المحافظ، وصولاً إلى سجلّها في مجال الحريات وحقوق الإنسان، لا سيما حقوق المرأة والعمّال المهاجرين ومجتمع الميم.
من جهتهم، يؤكّد المنظّمون بأنّهم قاموا بإصلاحات وسيستقبلون «جميع» الزوار من دون أيّ تمييز. كما ندّد مسؤولو الدولة الخليجية وعلى رأسهم أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد، بـ»حملة غير مسبوقة من الافتراءات وازدواجية المعايير. فقطر شهدت نهضة تشريعية استكملت بموجبها قوانين أساسية تُنظّم مختلف أوجه الحياة والمعاملات في الدولة».
وتحاول بعض المنتخبات عبر لاعبيها وشركاتها الراعية أو الاتحادات المشاركة، توجيه رسائل معترضة، يقابلها الاتحاد الدولي (فيفا) بالرفض، على غرار طلب الدنمارك ارتداء قمصان مؤيدة لحقوق الإنسان خلال التدريبات، قبل أن يؤكّد المنتخب الاسكندينافي امتثاله ليتجنّب الغرامات والعقوبات.
اعتراضات قابَلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بطلب «عدم تسييس الرياضة»، خلال حديثه مع الصحافيّين إثر وصوله إلى العاصمة التايلاندية بانكوك للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك).
وتنطلق منافسات المونديال بحضور أكبر نجوم كرة القدم في العالم، لكن لن يلتئم شمل جميع اللاعبين من دون أي غيابات، إذ أفضت التصفيات والإصابات وخيارات المدربين إلى غياب بعض الأسماء الوازنة مثل مانيه، النروجي إرلينغ هالاند والمصري محمد صلاح.

تشكيلة مصابين
– حارس مرمى: فقد حارس مرمى سان جيرمان جانلويجي دوناروما (إيطاليا/49 مباراة دولية)، مثل مواطنَيه ماركو فيراتي أو جورجينيو، فرصة المشاركة في المونديال مع الـ»أتزوري» بخسارة الملحق المؤهّل أمام مقدونيا الشمالية المتواضعة. وللمرة الثانية على التوالي، ستغيب إيطاليا بطلة العالم 4 مرات عن الحدث العالمي في خيبة كبيرة.
– الظهير الأيمن: ريس جيمس (إنكلترا/15 مباراة دولية) كتب مدافع تشلسي الشاب في 9 تشرين الثاني على «تويتر»: «أنا مدمَّر»، معلناً انسحابه رسمياً من التشكيلة الإنكليزية بسبب إصابة في الركبة تعرّض لها في منتصف تشرين الأول.
– قلب الدفاع: سيرخيو راموس (إسبانيا/180 مباراة دولية) وبريسنيل كيمبيمبي (فرنسا/28 مباراة) بطلان للعالم لن يكونا حاضرَين. صحيح أنّ إسبانيا اعتادت على غياب راموس، الذي لم يرتدِ قميص منتخب بلاده منذ آذار 2021. لكن من الناحية الأخرى، كان كيمبيمبي يأمل حتى النهاية في الدفاع عن لقب «الديوك»، حتى أنّه ظهَر في القائمة الأولية لمدربه لديدييه ديشان. لكن، بعد عدم تعافيه بشكل كافٍ من إصابة في وتر العرقوب، اضطرّ إلى التخلي عن مكانه وإفساح المجال أمام أكسل ديزازي.
– الظهير الأيسر: فيرلان مندي (فرنسا/9 مباريات دولية) يُعدّ ركيزة في ريال مدريد، لكنّه ليس ضمن خطط ديشان، ولم ينجح أبداً في ترسيخ نفسه بشكل كامل في التشكيلة الفرنسية المدجّجة بالأخوَين لوكاس وتيو هيرنانديز، ليلقى مصير لوكا ديني (46 مباراة دولية).
– وسط دفاعي: نغولو كانتي (فرنسا/53 مباراة دولية) يلخّص ديشان الأمر كله عندما يقول «عدم امتلاك نغولو هو قوة أقل، بسبب طاقته وخبرته. إنسانياً، إنّه رجل صغير مُحبّب، لديه دائماً ابتسامة. سنفتقده». كانتي، وهو بطل العالم 2018، يمر بموسم صعب مع تشلسي، فهو لعب أول مباراتَين فقط وغاب لفترات طويلة بسبب إصابة في أوتار الركبة ولن يعود حتى عام 2023.
– لاعبو الوسط: سيَغيب تياغو ألكانتارا (إسبانيا/46 مباراة دولية) وبول بوغبا (فرنسا/91 مباراة دولية)، على الرغم من تألق الأول مع ليفربول الإنكليزي، إلّا أنّه لم يُقنع المدرب لويس إنريكي لترك مكان شاغر له. أما بالنسبة إلى بوغبا، فإنّ الإصابات في ركبته اليمنى ثم في الفخذ ستحرمه من المشاركة.
– المهاجمون: محمد صلاح (مصر/83 مباراة دولية)، إرلينغ هالاند (النروج/23 مباراة دولية) وساديو مانيه (السنغال/92 مباراة). أخفقت مصر في التأهل إلى المونديال بعد خسارة دراماتيكية أمام السنغال التي سبق لها أيضاً أن تغلّبت على «الفراعنة» في نهائي كأس الأمم الإفريقية الأخيرة. فيما لم ينجح هالاند في قيادة النروج إلى النهائيات لتبقى بلاده غائبة منذ 1998.
– البدلاء: حراس المرمى: دافيد دي خيا (إسبانيا/ لم يتم اختياره) ومايك مينيان (فرنسا/إصابة).
– المدافعون: بن تشيلويل (إنكلترا/إصابة)، جوناثان كلوس (فرنسا/لم يتم اختياره)، غابريال (البرازيل/لم يتم اختياره) وفيكايو توموري (إنكلترا/لم يتم اختياره).
– لاعبو الوسط: فيليبي كوتينيو (البرازيل/إصابة)، جيوفاني لو سيلسو (الأرجنتين/إصابة)، ريناتو سانشيز (البرتغال/لم يتم اختياره)، ماركو فيراتي (إيطاليا/بلاده غير مشاركة) وجورجينيو فينالدوم (هولندا/إصابة).
– المهاجمون: روبرتو فيرمينو (البرازيل/لم يتم اختياره)، لويس دياز (كولومبيا/إصابة)، رياض محرز (الجزائر/بلاده غير مشاركة) وتيمو فيرنر (ألمانيا/إصابة).
من جهةٍ أخرى، كتب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم على «تويتر»: «خلال تمارين اليوم، تعرّض نيكولاس غونزاليس إلى تمزّق عضلي وسُحب من تشكيلة المونديال. استدعى الجهاز الفني بدلاً منه أنخل كوريا» مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني. وبعد ساعة واحدة، أعلن أنّ خواكين كوريّا أيضاً سيترك التشكيلة بسبب إصابة لم يُحدّد طبيعتها، موضحاً أنّ مهاجم أتلانتا الأميركي ثياغو ألميدا (21 عاماً) سيحلّ مكانه.

قطر جاهزة للإكوادور
يواصل المنتخب القطري على قدمٍ وساق استعداداته للمواجهة الافتتاحية لمونديال 2022 أمام الإكوادور غداً، مع تأكيد مسؤوليه على جاهزية اللاعبين بدنياً وذهنياً.
وخلال حصة تدريبية على ملعب «أسباير» في العاصمة القطرية الدوحة، أكّد المسؤول الإعلامي لـ»العنابي» علي الصلاة لـ فرانس برس انّ «اللاعبين الـ26 الذين اختيروا لتمثيل المنتخب في هذا الحدث التاريخي للكرة القطرية جاهزون، هذا الظهور الأول لنا في كأس العالم واللاعبون متحمّسون لأنّ أسماءهم ستُخلّد في التاريخ كأول منتخب قطري يشارك في كأس العالم. هم مستعدون بدنياً وذهنياً».
وكان المدرّب الإسباني للمنتخب القطري فيليكس سانشيز قد أعلن في 11 تشرين الثاني عن قائمته النهائية للاعبين الذي سيخوضون غمار البطولة التي تستضيفها قطر للمرة الأولى في الشرق الأوسط والعالم العربي. وعلى الرغم من أنّ التشكيلة لم تتضمّن أي مفاجآت تذكر، كان ملحوظاً استدعاء حارسَي مرمى نادي السد سعد الشيب (32 عاماً) ومشعل برشم (24 عاماً).
وعن خيار الحارس الأساسي في المباراة الافتتاحية، شدّد الصلاة على أنّ «اللاعبَين يُقدّمان مستويات كبيرة، برشم يؤدي بشكل كبير في المباريات، وسعد بحكم خبرته وكأفضل حارس في آسيا في النسخة الأخيرة. هذه منافسة داخلية جميلة على مَن يمثّل المنتخب. لكنّ القرار لدى المدرب سانشيز».
وتلعب قطر ضمن المجموعة الأولى، وستواجه إلى جانب الإكوادور كلّاً من هولندا والسنغال، فاعتبر الصلاة أنّه «إذا كانت البداية ناجحة، إن شاء الله تعطينا دفعة معنوية. ندرك أنّ السنغال وهولندا مستوياتهما مختلفة جداً. الأول بطل إفريقيا والثاني متعطّش للفوز بهذه الكأس للمرة الأولى. هولندا منتخب كبير والمرشّح الأول لتصدّر المجموعة، وقد يكون مِن حسن حظّنا أنّ مبارياتنا تصاعدية على الورق طبعاً، لكن لا شيء مستحيل في كرة القدم».

إعلان

لا كحول في الملاعب
أعلن «فيفا» عن حظر بيع المشروبات الكحولية للمشجّعين في محيط الملاعب الـ8 للمونديال، بعد «مناقشات» مع الدولة المضيفة، من دون أن يشير إلى السبب وراء هذا القرار المفاجىء، لافتاً في بيانه إلى أنّ بيع المشروبات الكحولية سيكون محصوراً فقط بمناطق المشجّعين مع «إزالة مراكز بيع الجعة من محيط الملاعب».
وأضاف بيان الاتحاد الدولي باللغة العربية عبر موقعه الرسمي أنّه «إثر مناقشات جَرت بين السلطات في الدولة المستضيفة و»فيفا»، تم اتخاذ قرار بتركيز بيع المشروبات الكحولية داخل مهرجان المشجّعين وغيرها من الفضاءات المخصصة للجماهير والمَرافق التي تملك الترخيص بذلك. ستستمر الدولة المستضيفة و»فيفا» بالعمل لضمان أن تكون الاستادات والمناطق المُتاخمة لها بمثابة فضاءات توفّر المتعة وتتسِم باحترام كافة الجماهير وتوفّر تجربة سارّة للجميع».
وكانت قد نُصبت عشرات الخِيَم لبيع الجعة في محيط ملاعب كأس العالم، قُبَيل انطلاق المباراة الافتتاحية بين قطر والإكوادور.
وتتوقع قطر حضور أكثر من مليون مشجّع إلى البلاد خلال المونديال على مدار البطولة التي تستمر لـ29 يوماً. ويرتبط «فيفا» بعقد رعاية طويل الأمد مع شركة «بادوايزر» العملاقة المنتجة للجِعة المملوكة من قبل «AB InBev».
ولفت البيان إلى أنّ «منظمي البطولة يعربون عن تقديرهم لتفهّم شركة AB InBev ودعمها المستمر لالتزامنا المشترك من أجل خدمة الجميع خلال كأس العالم 2022 في قطر».

اللاعبون الشباب يخطفون الأضواء
كما الحال دائماً في أي بطولة كروية كبرى، ستكون نهائيات النسخة الـ22 من كأس العالم على موعد مع أسماء شابّة مرشّحة لخطف الأضواء والسير ربما على خُطى بعض الأساطير، على رأسهم البرازيلي بيليه الذي لم يكن قد أكمل الـ18 من عمره حين خطف الأضواء في مونديال 1958 وساهَم في قيادة البرازيل إلى لقبها الأول بتسجيله هدف المباراة الوحيد في ربع النهائي ضدّ ويلز، ثم ثلاثية في نصف النهائي ضدّ فرنسا (5-2)، قبل أن يتألق في النهائي أمام السويد (5-2) مسجّلاً هدفَين.
بعدما فرضَ نفسه أبرز الركائز في عملية بناء برشلونة بقيادة المدرب تشافي هرنانديز، يستعدّ غافي (18 عاماً) ليكون مايسترو خط وسط منتخب إسبانيا، خصوصاً بعد تتويجه، على مسرح شاتليه في 17 تشرين الأول في باريس خلال حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم، هو نفسه الذي أذهَل مدربه الأول منذ 12 عاماً.
في نادي لا ليارا بالومبييه، على بُعد 30 كيلومتراً من إشبيلية، يتذكر المربّي مانويل باسكو، الملقب «باتايا»، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، أنّ غافي كان «مراهقاً مُتحفّظاً ومُنطَو، لكنّه يتمتع بروح الفكاهة. كان يعاني بالفعل من هذا الهوس بلسانه. أعتقد أنّ بابلو (يناديه باسمه الأول) لن يفقده أبداً».
في حزيران، لخّص المدرب لويس إنريكي ما يمرّ به لاعبه الشاب بعدما دفعه إلى حرق المراحل في «لا روخا»، قائلاً: «لا أحد يمكن أن يقول انّه لا يعشق غافي».

فينيسيوس جونيور وأوريليان تشواميني
على الرغم من أعوامه الـ22، فرض فينيسيوس جونيور نفسه أحد أخطر المهاجمين في أوروبا ولعب دوراً أساسياً في قيادة فريقه ريال مدريد الإسباني إلى إحراز ثنائية الدوري ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بتسجيله 22 هدفاً، لم يتفوّق عليها سوى الفرنسي كريم بنزيمة، حتى أنّه كان أكثر تأثيراً من الأخير في نهائي دوري الأبطال بتسجيله هدف الفوز ضدّ ليفربول الإنكليزي، فاستحق جائزة أفضل لاعب شاب في المسابقة القارية الأم.
لعبت الموهبة دوراً مفصلياً في عملية نقل أوريليان تشواميني من فريق مغمور في ضواحي بوردو إلى النادي الأكبر جيروندان دو بوردو في سن الـ11 عاماً. فكانت مجرّد نقطة انطلاق في رحلة وصلت به إلى خط وسط «الديوك» وريال مدريد.
عندما قرّر البرازيلي كازيميرو ترك ريال للانتقال إلى مانشستر يونايتد، فوجئ العالم إذ فُكّ ما اعتُبر أفضل ثلاثي وسط في أوروبا (كازيميرو-الكرواتي لوكا مودريتش-الألماني طوني كروس). لكنّ المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي كان يعلم بأنّ البديل المناسب هو تشواميني الذي سرعان ما سدّ الفراغ بوَعيه التكتيكي والفني وغريزته في التموضع الصحيح داخل الملعب.

جمال موسيالا وجود بيلينغهام
على غرار كونها مرشّحة دائمة إلى الفوز باللقب العالمي الذي أحرزته 4 مرات آخرها عام 2014، دائماً ما تقدّم ألمانيا الشبّان لخلافة المخضرمين، وهذه حال جمال موسيالا (19 عاماً) بأهدافه الـ12 وتمريراته الحاسمة العشر في 22 مباراة مع بايرن ميونيخ هذا الموسم.
وبعد التعادل مع إنكلترا 1-1 في أيلول، أكّد موسيالا: «نحن على مسار جيد. المباراة ضدّ إنكلترا في دوري الأمم الأوروبية أظهَرت التطوّر الذي حققناه. أعتقد أنّنا سنكون جاهزين… لن يكون من السهل الفوز علينا في قطر».
في المقابل، أظهر جود بيلينغهام (19 عاماً) حجم النضج الذي يتمتع به حين لعب دور المنقذ بقَلبه تخلّف إنكلترا أمام ألمانيا في دوري الأمم بهدفَين نظيفَين إلى تقدّم 3-2 في مدى 12 دقيقة. فأشاد به مدربه غاريث ساوثغيت حينما قال: «أعتقد أنّ أهم شيء هو أنّ لديه عقلية عالية المستوى للمنافسة».
وكان بيلينغهام أحد أفراد منتخب إنكلترا الذي وصل إلى أول نهائي كبير في إحدى البطولات منذ 55 عاماً وتحديداً في كأس أوروبا 2021، لكنّه أمضى القليل من الوقت على أرض الملعب. وتعرّض ساوثغيت إلى الانتقاد بشأن عناده والولاء للاعبين الذين قدّموا له في الماضي، لكنّه قد يعتمِد مقاربة مختلفة في قطر من خلال منح بيلينغهام فرصة التألق دولياً بعدما سجّل مع بوروسيا دورتموند 9 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 22 مباراة.


برنامج المرحلة الأولى في كأس العالم قطر 2022
غداً
* المجموعة الأولى:
قطر – الإكوادور (البيت) (18:00)
الإثنين
* المجموعة الأولى:
السنغال – هولندا (الثمامة) (18:00)
* المجموعة الثانية:
إنكلترا – إيران (خليفة) (15:00)
الولايات المتحدة – ويلز (أحمد بن علي) (22:00)
الثلاثاء
* المجموعة الثالثة:
الأرجنتين – السعودية (لوسيل) (12:00)
المكسيك – بولندا (974) (18:00)
* المجموعة الرابعة:
الدنمارك – تونس (المدينة التعليمية) (15:00)
فرنسا – أستراليا (الجنوب) (22:00)
الأربعاء
* المجموعة الخامسة:
ألمانيا – اليابان (خليفة) (15:00)
إسبانيا – كوستاريكا (الثمامة) (18:00)
* المجموعة السادسة:
المغرب – كرواتيا (البيت) (12:00)
بلجيكا – كندا (أحمد بن علي) (22:00)
الخميس
* المجموعة السابعة:
سويسرا – الكاميرون (الجنوب) (12:00)
البرازيل – صربيا (لوسيل) (22:00)
* المجموعة الثامنة:
الأوروغواي – كوريا الجنوبية (المدينة التعليمية) (15:00)
البرتغال – غانا (974) (18:00)

إعلان

إقرأ أيضا

قرار جديد لوزير الاقتصاد

قرار جديد لوزير الاقتصاد أصدر وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام قراراً مدّد بموجبه العمل بشهادات الكَيل لصهاريج المحروقات النفطية السائلة

انتقل إلى أعلى