الى الراغبين بالحصول على بذار قمح طري..خبر سار من وزير الزراعة!

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

الى الراغبين بالحصول على بذار قمح طري..خبر سار من وزير الزراعة!

أكد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحاج حسن انه “ابتداء من الاثنين ستبدأ عملية تسجيل الطلبات للحصول على بذار قمح طري، حيث استطعنا ان نؤمن  250 الف دولار من SDR و500 الف دولار ثمن 300 طن من بذار القمح، ونحن سنتحمل 50% كوزارة ويتحمل المزارع 50%.

هذه المواقف جاءت خلال لقاء حواري مع الحاج حسن حول تحديات القطاع الزراعي وواقع المزارعين ومربي المواشي والحلول الممكنة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي يعانيها القطاع، اقيم في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي في راشيا، بدعوة من جمعية “آفاق” مركز انماء راشيا والبقاع الغربي.

وتحدث الحاج حسن فقال: “نتوجه الى ناسنا والى من يتقاسمون العوز ونحن ننتمي الى وطن يعاني ما يعانيه، ولكننا في كل البقاع كنا الاكثر معاناة، واحمل في جعبتي الكثير من الهموم والمعاناة، واليوم نحتاج الى توصيف الواقع وايجاد الحلول والسبل حتى نؤسس جميعا لقطاع زراعي حقيقي لا يعمل على القطعة”.

أضاف: “نفتخر كتيار شعبي وسياسي في هذا البلد، ان لنا اشقاء اوفياء واخوة، ضحينا معهم كثيرا في سبيل هذا الوطن وعندما نتحدث عن الاخوة والشراكة انما نتحدث عن مدرسة كمال جنبلاط وعن الرئيس وليد جنبلاط الذي يشكل بحد ذاته مدرسة حقيقية، وهذا الوطن لنا جميعا ولا نستطيع الا ان نكمل فيه بالزراعة والصناعة والاقتصاد والانفتاح على سوريا والسعودية وكل الناس، لان لدينا عدوا واحدا في هذه الارض هو العدو الاسرائيلي، اما باقي دول المنطقة فاما اصدقاء او اشقاء او حلفاء”.

إعلان

وتابع: “نتحدث اليوم عن اربعة عناوين أساسية: أولا موضوع القمح وفق استراتيجية وزارة الزراعة وما قمنا به في هذا القطاع. ثانيا ندرة المياه وكيفية تأمينها من خلال السدود وبرك تجميع المياه، ثالثا ندرة الطاقة للاسف الشديد، لاننا لو عشنا في ظل دولة حقيقية لكان لدينا كهرباء منذ اربعين سنة، اذ يحتاج المزارعون الى طاقة تؤمن 30% من قيمة المنتج الزراعي، حتى نستطيع ان ننافس في الداخل والخارج، رابعا: لا بد من الحديث عن الارشاد الزراعي والتعاونيات ودور البلديات ودور المرأة وتشبيكها حتى يكون لها دور فاعل”.

وسأل الحاج حسن: “الى اي مدى اليوم مغيبة الهيئات المانحة عن هذه المنطقة وكل البقاع؟”.

وفي موضوع القمح قال: “منذ زمن بعيد كنا نقدم البذور وفق آلية معينة وهي من يزرع يأخذ القمح والذي لا يزرع لا يأخذ والتهريب وسوق السوداء والفساد على غاربها. التوصيف جيد، ولكن ايجاد الحلول هو الاهم. نحن لدينا خطة قمح واعدة جدا وهناك استراتيجية تقول: اتينا ببذور القمح  من الحكومة اللبنانية حيث امنا 250 الف دولار من ال SDR اذ وافق الرئيس ميقاتي ورئيس الجمهورية السابق  لنشتري القمح و60% من قوة قطاع القمح هي في البقاع، وابتداء من الاثنين ستبدا عملية تسجيل الطلبات لاننا استطعنا ان نؤمن  500 الف دولار  ثمن 300 طن من بذار القمح، ونحن سنتحمل 50% كوزارة ويتحمل المزارع 50% والفئات المستهدفة من خمس دنمات الى 7 ومن خمسة  الى عشر دنمات. يجب ان نبدأ من مكان ما حتى نصل بعد سنتين او ثلاث سنوات، ونحن قادرون على انتاج ما يحتاجه الناس، بالمقابل ليس فقط الوزارة هي التي تزرع بل ايضا الاحزاب والجمعيات”.

إعلان

إقرأ أيضا

هل يُقفل الإضراب مدارس النبطية؟

هل يُقفل الإضراب مدارس النبطية؟ كتب رمال جوني في “نداء الوطن”: يبدو أنّ مدارس الجنوب لن تلبّي دعوة رابطة التعليم الرسمي إلى الاضراب اليوم،

انتقل إلى أعلى