الحكومة والرئاسة في سوق النخاسة \ قاسم حدرج

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

الحكومة والرئاسة في سوق النخاسة \ قاسم حدرج

هناك قاعدة ذهبية في السياسة تقول من يملك يحكم الا في لبنان


فأن القاعدة تقول من يتكلف يتحكم ففي الوقت الذي لم يترك فيه اتفاق الطائف المشؤوم لرئيس الجمهورية سوى صلاحية
المشاركة في تشكيل الحكومة فأن هناك من يحاول شل مفاعيلها تطبيقيا مستندا الى سوابق كان فيها بعض رؤساء الجمهورية يعملون باش كاتب لدى أل الحريري او ولاة السعودية على لبنان


وبالتالي يحاول ميقاتي الفاقد لكل شروط الزعامة السياسية فلا هو رئيس لكتلة نيابية وازنة ولا صاحب تاريخ سياسي ولا يملك اي حيثية مناطقية ولا شعبية جماهيرية بل دخل السياسة من بوابة المال يحاول ان يفرض ارادته على رئيس جمهورية هو صاحب تاريخ نضالي عسكري وسياسي أتيا من مؤسسة الجيش ورئيس اكبر تيار سياسي لبناني ولديه اعلى نسبة مؤيدين في الشارع المسيحي خصوصا والوطني عموما ويترأس اكبر كتلة برلمانية

إعلان

فكيف لمن كان بحجم ميقاتي السياسي وهو من يتكلف بتشكيل الحكومة في كل مرة لا لمكانته بل لأنه الوحيد الذي يرضى بلعب دور الدوبلير للبطل ان يتحكم بمسار تشكيل السلطة التنفيذية منفردا والمفارقة الأكبر هي ان ميقاتي منذ توليه رئاسة الحكومة الأولى في عهد الرئيس عون في تموز 2021 وهو يتخذ قرارات تعسفية بحق الشعب اللبناني على رأسها رفع الدعم ويرفض المس برياض سلامة ويهدد القضاء وبعهده انهار سعر صرف الليرة بشكل هستيري وارتفعت اسعار كل السلع بشكل جنوني


ووصلت التغذية الكهربائية الى معدل صفر ويعرقل الحلول لهذه الأزمة سواء عبر قبول الهبة الأيرانية او تسديد مستحقات العراق بالليرة اللبنانية عدا عن عرقلة خطة وزير الطاقة لأنشاء معامل


كل هذا يحدث على يد الميقاتي ولكن الغريب العجيب اننا لا نسمع أسم نجيب لا في هتاف شعبي ولا في سجال سياسي بينما توجه الأسهم السامة كلها بأتجاه رئيس الجمهورية…

إعلان

إقرأ أيضا

“القوات” تقاطع: الرئيس أوّلا!

“القوات” تقاطع: الرئيس أوّلا! تتجه الأنظار من السراي الحكومي إلى ساحة النجمة لتحديد مصير الجلسة التي حددها رئيس مجلس النيابي نبيه بري لانعقاد الهيئة

انتقل إلى أعلى