أسرار الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 14-06-2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 14-06-2022

صحيفة البناء
ـ كواليس
قال مسؤول أمني إن الابتسامات التي حصدها المبعوث الأميركي في لقاءات المساء لن تنفعه في مواجهة عبوس لقاءات الصباح بالجدّية التي تنتظره في الإجابة على سؤاله التقليدي هل تريدون عصفوراً باليد أم مئة عصفور على الشجرة بالقول لا لمعادلة مئة عصفور باليد لـ»إسرائيل» وعصفور على الشجرة للبنان.
ـ خفايا
قال مرجع نيابي إن “حبّات البونبون الكهربائيّة” التي يحملها المبعوث الأميركي لتليين الموقف تجاه مفاوضات الترسيم البحري لن تنفع هذه المرّة بتكرار حكاية إبريق الزيت فقد “سبق الفضل” وسمع لبنان وعوداً مكهربة ويرحل هوكشتاين والقضية اليوم هي هل ترحل السفينة أم يرحل هوكشتاين؟

صحيفة الجمهورية
ـ أسرّ نواب لزملائهم قائلين: لقد تُركنا وحدنا.. وها نحن نتلقّى السهام ممّن اعتبرناهم حلفاءنا
ـ يعتبر حزب فاعل أن كل ما يطرح من مطالب وشروط للحكومة افتراءات واستهداف له فيما انّ أحدا لم يطرح هذا معه بعد وهناك مسار طويل قبل ذلك
ـ تخشى جهات أمنية من عودة النشاط المخابراتي الخارجي إلى الساحة الداخلية

صحيفة اللواء
ـ همس
تجاوزت مهمة الوسيط الأميركي مسألة ترسيم الحدود، وبدأت من أن انهيار لبنان مسألة يتوقف وقفها على توفير الطاقة لقطاع الكهرباء!
ـ غمز
كشف المعنيون في دائرة الصرفيات، بعد تدخل مسؤول كبير، أن جداول المساعدة الاجتماعية والرواتب قيد الإعداد.
ـ لغز
يكاد لبنان يغيب عن المؤتمرات واللقاءات الدولية، وآخرها معرض ثقافي في دولة عربية شمال أفريقية!

إعلان

صحيفة النهار
ـ الشروع في العمل
بدأ رئيس لجنة نيابية انتُخب للمرة الأولى بإعادة تأهيل مكتبه في المجلس من منطلق الشروع في العمل والاستقبالات.
ـ مخاوف
كرّر مرجع سياسي في زيارات ومناسبات اجتماعية مخاوفه من دخول لبنان في المجهول لفترة طويلة سياسياً وأمنياً واقتصادياً.
ـ قرارات مغايرة
يُلاحظ أن رئيس تكتل نيابي بارز بدأ يتخذ القرارات السياسية والاقتصادية المغايرة، والمرحلة المقبلة ستشهد استقلاليته في الإقدام على كل الخطوات.
ـ أعمال في الخارج
يُنقل أن بعض النواب السابقين وشخصيات سياسية بدأوا يعيدون إحياء أعمالهم في الخارج ومنهم من شرع في كتابة مذكّراته والبعض الآخر التحق بأبنائه وأحفاده.

صحيفة نداء الوطن
ـ يلاحظ أن بعض السياسيين والنواب الجدد لا يفقهون ماهية المرسوم 6433 ولا المطلوب من السلطة أن تفعله بحيث يتحدثون عن توقيع المرسوم مثلاً لا عن إقرار التعديلات التي يجب إضافتها إليه لكي يشمل الترسيم الخط 29.
ـ قبل يومين من انتهاء مهلة تقديم الطعون النيابية لم يتم بعد تقديم أي طعن على رغم أن الذين لم يحالفهم الحظ وقالوا إنهم سيطعنون كانوا كثيرين.
ـ تتخوف جهات متابعة من استخدام مطار بيروت كبديل عن مطار دمشق الذي تم وقف العمل فيه بسبب الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عمليات نقل أسلحة من إيران إلى «حزب الله» في ظل تساهل روسي تسبب بسوء تفاهم مع النظام السوري.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى