“التهاب الكبد” يهدّد لبنان: إصابة 118 شخصاً في أقل من اسبوع

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

“التهاب الكبد” يهدّد لبنان: إصابة 118 شخصاً في أقل من اسبوع

لم تكد إصابات كورونا تتراجع في لبنان وتنزل عن مستوى 240 حالة في اليوم بعد أن بلغت الآلاف في عام 2021، حتى ظهر من جديد التهاب الكبد الفيروسي (أ)، حيث دقت نقابة أطباء لبنان جرس الإنذار مع سرعة انتشاره وإصابته 118 شخصاً خلال أقل من اسبوع.



وقال نقيب الأطباء في لبنان يوسف بخاش في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”: إن التهاب الكبد الفيروسي (أ)، هو مرض شديد العدوى يصيب الفرد في الكبد نسبة إلى اسمه، مضيفاً: تتسبب به عدة عوامل، هي قلة النظافة وشرب مياه غير مكررة بطريقة صحيحة أو تناول خضار وفواكه لم يتم تنظيفها جيداً.

وأوضح أنه يبدأ عادة في المجتمعات المكتظة، وينتقل عبر التواصل المباشر وتقبيل اشخاص مصابين.

وكشف بخاش أن الفيروس يتسبب بالتهاب في الكبد ويخلق مناعة في الجسم، ليتعافى بعدها المريض، لافتاً الى أن كبار السن الذين يعانون من مشاكل صحية أو مشاكل في الكبد، قد يتعرضون عند إصابتهم به بقصور في وظائف الكبد وهي حالات استثنائية.

وبحسب النقيب فإن التهاب الكبد الفيروسي (أ)، يحتاج لفترة ما بين 15 و50 يوماً حتى تبدأ عوارضه بالظهور على الفرد المصاب، مشيراً إلى أن حملات اللقاح مهمة جداً لكنها لن توقف العدوى لدى أشخاص أصيبوا بالفيروس.

 وأكد أن الكشف المبكر للمرض هو من الأولويات، على اعتبار أنه يؤدي إلى عزل المصابين وحصر تفشي العدوى والقضاء على الوباء.

من جهته، يرى مروان الزغبي وهو أخصائي في طب العائلة في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن صعوبة المرض تتمثل بثلاثة أمور وهي أنه يمكن للمصاب ألا يشعر بأي عوارض، ويمكن للعوارض أن تكون خفيفة، كما قد تتسبب بوفاة المريض.

وأضاف إن العوارض التقليدية للمرض تبدأ عادة بحرارة مرتفعة ووجع في المعدة وإسهال أو إعياء أو تعب شديد، ثم تظهر عوارض التهاب الكبد من خلال لإصفرار في الوجه ويظهر تحديداً في بياض العين، ثم يتغير لون البول الى درجة داكنة لأن الصباغ الذي يفرزه الكبد يخرج عبر البول وليس في الخروج الذي يتحول لونه إلى فاتح.

 وشدّد زغبي على أن الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي (أ)، في الدرجة الأولى والثانية والثالثة، تبدأ وتنتهي بغسل اليدين دائماً، وقبل تحضير الطعام أو تناوله وبعد دخول المرحاض، واستخدام المياه الموثوقة للشرب ولتنظيف الخضار والعمل على توفير اللقاح المضاد، ومن ثم اجراء حملة تلقيح استباقية للوقاية من المرض للمجتمعات المعرضة، على أن تبدأ بكبار السن ومن يعاني من مشاكل صحية وامراض مزمنة.

إقرأ أيضا

انتقل إلى أعلى