عون يرغب بحكومة سياسيّة ولو كلف الأمر “مشكل”

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

عون يرغب بحكومة سياسيّة ولو كلف الأمر “مشكل”

كتبت جويل بو يونس في” الديار”: بانتظار لعبة الشروط والشروط المضادة ورفع السقوف التي يتوقع ان يشهرها التيار الوطني الحر بوجه الرئيس نجيب ميقاتي قبل اعطائه «النعم» الحكومية، تحوم الاسئلة حول شكل الحكومة التي سيرسو عليها المشهد، ففيما كان امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله قد المح للحكومة السياسية وكذلك رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الذي كان واضحا في كلامه بعد الانتخابات عندما قال :»حكومة تكنوقراط باي باي»،

يبدو ان رئيس الجمهورية وبحسب معلومات”الديار “يريد ويطمح ايضا لحكومة سياسية قادرة ان تملأ الفراغ الرئاسي في حال حصل بعيد انتهاء عهده، وهو لن يقبل بحكومة «كيف ما كان» حتى لو كلفه الامر «مشكل سياسي» بحسب ما تكشف مصادر خاصة للديار.

اكثر من ذلك تتحدث المصادر عن رغبة ضمنية لدى رئيس الجمهورية بان يكون باسيل شخصيا في الحكومة المقبلة ولاسيما انه يؤمّن لشخص باسيل للامساك بزمام الامور الحكومية في حال حصول فراغ رئاسي علما ان رئيس التيار كان اعلنها صراحة انه لا يرغب بان يعود للكرسي الحكومي. وفي هذا الاطار اشار مصدر سياسي متابع الى ان رغبة البعض بحكومة سياسية ستلاقي معارضة سياسية من «المعارضة النيابية» او مما يعرف بالاحزاب المعارضة كالقوات والكتائب وقوى التغيير وبعض المستقلين.


وبالانتظار يعمد البعض لطرح فكرة «تعويم الحكومة الحالية» اي تعويم حكومة ميقاتي برئيسها واعضائها كاملة مع تبديل قد يطال وزير او 3 علما ان الراي الدستوري واضح في هذا المجال وقد لخصه الخبير القانوني والدستوري د. عادل يمين في اتصال مع الديار اذ اكد انه لا يمكن تعويم حكومة تصريف الأعمال، بل لا بد أن يجري رئيس الجمهورية استشارات نيابية ويسمي رئيس الحكومة المكلف بالاستناد إليها وبالتشاور مع رئيس مجلس النواب، ومن ثم يجري رئيس الحكومة المكلف استشارات نيابية في سياق سعيه لتأليف الحكومة بالاتفاق مع رئيس الجمهورية.

وشدد يمين على أن ولادة الحكومة يتم بموجب مرسوم يصدر بالاتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، على ان تمثل الحكومة الوليدة خلال ثلاثين يوما من صدور مرسوم تأليفها أمام البرلمان طالبة ثقته، ولكن لا شيء يمنع أن يكون رئيس الحكومة والوزراء في الحكومة الجديدة هم إياهم أعضاء الحكومة الحالية بحسب يمين.


وعليه فهل يكون الحل على قاعدة «نص نص» اي هل يعود ميقاتي مع حكومة معا للانقاذ شرط ادخال بعض النكهة السياسية الى طاولة اجتماعاتها؟ فنكون امام تعويم للحكومة الحالية مع تطعيم ببعض السياسيين او اقله بوزراء ملمين سياسيا؟

إقرأ أيضا

انتقل إلى أعلى