توقعات الابراج اليومية ليوم الثلاثاء 7 يونيو 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم الثلاثاء 7 يونيو 2022

الحمل

مهنياً: بالرغم من انتقال القمر الى برج العذراء الا ان الحظ لا يزال يرافقك بحيث يوفّر لك صداقات استثنائية حلوة ولقاءات مميزة وتغييراً يطرأ ويدعوك إلى المجازفة فتقدم بلا خوف.
عاطفياً: علاقتك العاطفية تكون مميزة عنوانها الحب الكبير، والسفر مع الشريك هو مشروعكما المفضل لتجديد شهر العسل.
صحياً: انتبه إلى صحتك ولا تجعل كل شيء يتراكم عليك بصورة مفاجئة.

الثور

مهنياً: يساند المربع الفلكي مع انتقال القمر الى موقع ترابي جيد بالنسبة لبرجك ما يجعلك تتلقى من كبار المسؤولين في العمل الأجوبة التي طالما انتظرتها، وتحصل على فرصة ذهبية ثمينة لاظهار كفاءتك وجدارتك.
عاطفياً: بعض الانفعالات والمواقف السلبيّة من بعض المسائل التي تثار تفسد الأجواء الجميلة وتثير الحساسيات بينك وبين الشريك.
صحياً: أبذل قصارى جهدك للقيام بساعة تمارين رياضية كل يوم، واتبع معها حمية غذائية مدروسة.

الجوزاء

مهنياً: تعيش يوما متقلبا تحت تاثيرات المربع الفلكية من العذراء ما يعني ان المحاذير والعراقيل التي كنت تخشاها في الآونة الأخيرة، ستواجهك في الأيام المقبلة لكنّك تتخطى المرحلة بأقلّ ضرر ممكن.
عاطفياً: تخرج اليوم منتصراً من صراع مرير مع الضغوط، وتتخذ القرار الأمثل بغية التخلص مما يزعج الشريك.
صحياً: لا تقترب إطلاقاً من المأكولات الدسمة، ولا تحاول طلب المأكولات الجاهزة، فهي لا تفيدك إطلاقاً.

السرطان

مهنياً: وجود القمر في موقع مناسب مع برجك يجعلك تتفق مع جماعات جديدة وترتبط بصداقات مهمة، محبة الزملاء تزداد يوماً بعد يوم، والفضل طريقة معالجتك الأمور بصدق وشفافية.
عاطفياً: تعرف جيداً كيف تستحوذ على إعجاب الحبيب وتثيره بجاذبيتك وشخصيتك الممتعة وروحك المرحة، لكن يبقى الأهم المشاعر الصادقة.
صحياً: الامتناع عن بعض المأكولات المفضلة لديك مفيد، ولا سيما أنها غنية بالدهنيات والنشويات المسببة للبدانة.

الاسد

مهنياً: بالرغم من انتقال القمر من برجك الا انك لا تزال تتمتّع بإرادة قويّة جداً وبحيوية عظيمة تؤهّلانك للمنافسة والنجاح والتفوّق في مجالك المهني.
عاطفياً: إذا كنت غير مرتبط بعد تجمعك فرصة بشخص مميز تشعر أنه شريك العمرفي المستقبل.
صحياً: تلاحظ منذ نفسك قادراً على التعامل مع حبيبك بسهولة فائقة، كما تلقى منه كل الدعم المعنوي والمادي مدة أن الشيب بدأ يغزو شعرك، فتسارع إلى الطبيب لمعرفة السبب.

العذراء

مهنياً: لهذا اليوم التأثير الإيجابي في أوضاعك المالية مع انتقال القمر الى برجك ويتحدث عن تغييرات تحصل في هذا الإطار ولو على المدى البعيد.
عاطفياً: تحاول أن تجد الحلول للمشكلات من دون تشنّج، المهم أن تنفتح على المحيط وأن تعبّر عن رغباتك وطريقة تفكيرك بلا تحفظ.
صحياً: لا تدع خيارك يميل نحو كل ما قد يعرض صحتك للخطر، إنتبه وكن واعياً.

إعلان

الميزان

مهنياً: لا يناسبك انتقال القمر الى مواجهة مع برجك من العذراء بالرغم من كون الطموحات كثيرة لكن التخوف من عرقلة ما لأحد مقترحاتك العملية يبقى حاضراً، وخصوصاً أن بعض الزملاء يعاكس آراءك .
عاطفياً: أنت مدعو يا عزيزي اليوم الى الاهتمام بالشريك أكثر من أي وقت مضى وتجنّب النزاعات والدعاوى القضائية والأسفار.
صحياً: تعتقد أن عدم ممارستك الرياضة لا تنتج منه عوارض لاحقاً، أنت مخطئ.

العقرب

مهنياً: يوم مليء بالحركة والنشاط المهني المميز والسفر واللقاءات، وتضطر إلى الاهتمام بشؤون تشغلك عن المشاريع الجديدة.
عاطفياً: الأجواء تساعدك اليوم على التعاطي مع الشريك كما هي العادة، فتتبادلان جملة من الأفكار يمكن أن تؤسسا عليها.
صحياً: تتفاعل بقوة مع النشاطات الرياضية وتشارك في كل ما هو مفيد للصحة.

القوس

مهنياً: تتراجع الحظوظ عن دعمك بعض الوقت، تحت تاثير المربع الفلكي بين الاخصام القمر من العذراء والشمس من الجوزاء فبعد مراحل طوال من الأبواب المفتوحة، وتخضع لضغط كبير وتواجه بعض العراقيل.
عاطفياً: تكثر المساعي لتمتين أواصر العلاقة والمصالحة مع الشريك، من خلال لقاءات رومانسية أو جلسات حميمة دافئة تطغى عليكما.
صحياً: الوضع الصحى مستقر مع بعض المشاكل البسيطة التي تخص الجهاز الهضمي والدورة الدموية.

الجدي

مهنياً: يوم ترابي بامتياز مهم ومنتج ما يجعلك تتواصل بشكل رائع مع الآخرين يثير الإعجاب وتنفّذ رغباتك، وتتلقى ما يسعدك من معلومات وأخبار.
عاطفياً: لا تحاسب الحبيب على كل كلامه فتصرفاتك معه لم تكن أفضل في المدة الأخيرة.
صحياً: قلّة الحركة والإكثار من تناول الطعام لا يتناسبان مع وضعك الصحي، فسارع الى ممارسة الرياضة.

الدلو

مهنياً: تتعزز شعبيتك اليوم وتغير من نمط التعاطي مع الزملاء، وتتخلص من عادة الاتكال على الآخرين في بعض الواجبات والمسؤوليات.
عاطفياً: هذا اليوم محطة مهمة في حياتك العاطفية، وتضع حداً لجدال حول قصة عاطفية أو حتى مالية.
صحياً: أنصح لك البقاء بعيداً عن بعض الأعمال المتعبة أو التي قد ترهقك.

الحوت

مهنياً: يوم متقلب تحت تاثير المربع الفلكي بين القمر من العذراء والشمس من الجوزاء فتكون مجبراً على اعتماد التأني في الكلام والشرح الدقيق كي تتمكن من إقناع شركة كبيرة بتبني مشروع عقاري مهم.
عاطفياً: بالإمكان حماية استقرار العلاقة شرط التعاطي مع الظروف والمستجدّات بتعقل ورويّة.
صحياً: تحاول قدر الإمكان التخفيف من المشروبات الروحية والتدخين ومضاعفة ممارسة الرياضة.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى