أسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 27 أيار 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 27 أيار 2022

صحيفة البناء

خفايا:
– توقعت مصادر نيابية تبلور كتلتين منفصلتين من “نواب التغيير” واحدة يتنافس على زعامتها مارك ضو وبولا يعقوبيان، وثانية يقودها أسامة سعد ويقف ملحم خلف في الوسط بينهما مع أرجحيّة توليه منصب نائب رئيس مجلس النواب، بعدما صار واضحاً صعوبة فوز القوات والتيار بالمنصب.

كواليس:
– قال دبلوماسي أوروبي إن الفشل في تشكيل أغلبية نيابية، رغم مزاعم مناوئي حزب الله بعكس ذلك سيفرض تشجيع النائب السابق وليد جنبلاط على تشكيل ثنائية مع الرئيس نبيه بري لتكون جسر التواصل لتشكيل أغلبية عابرة للكتلتين الكبيرتين ترعى الحكومة الجديدة وربما رئاسة الجمهورية.


صحيفة اللواء

همس:
– تربط مصادر بين تصاعد مؤشرات “الارتطام الكبير” عبر الدولار والخطط الدولية المطروحة لتأليف حكومة لا يتمثل فيها حزب بارز ولا فريقه!

غمز:
– طلب مرجع كبير من مستشار “دائم التأثير” عدم الدخول في سجال مع “نائب حليف” على خلفية التباين في ما خص الفراغ الرئاسي وملئه.

لغز:
– بدأ التجار باحتساب الأسعار بين البيع والشراء على سعر 40 ألف ليرة لبنانية لكل دولار.


صحيفة نداء الوطن

– إستغربت مصادر سياسية تعمّد النائب جميل السيد الحديث من قصر بعبدا وبعد لقائه الرئيس عون عن الفراغ رابطاً المسألة بعدم تشكيل حكومة وعدم شرعية تسليم السلطة لحكومة تصريف أعمال، وكشفت أن الرئيس أوعز إلى مستشاره سليم جريصاتي للرد عليه حتى لا يقال إنه تحدث معه في الموضوع.

– من المحتمل أن تتشكل داخل “التيار الوطني الحر” كتلة نيابية على مسافة من رئيس “التيار” جبران باسيل وتضم النواب الذين أوحى بعدم التصويت لهم وبالتالي كان يفضل إسقاطهم في الانتخابات، على قاعدة التشحيل السياسي الذي كان لجأ إليه العماد عون عند ترئيس باسيل لـ”التيار” بالتزكية.

إعلان

– يتم درس خيار اعتماد سائر مكونات المعارضة والأكثرية الجديدة مرشحاً وحيداً لنيابة رئاسة المجلس رداً على كون الرئيس بري مرشحاً وحيداً للرئاسة، ومن الممكن أن يؤدي نجاح هذا الخيار إلى فرض تسمية رئيس مكلف للحكومة باسم الأكثرية أيضاً.


صحيفة الجمهورية

– نجح أحد الأحزاب وبتدخل مباشر من مرجعية كبرى بتجميد إستقالات على مستوى قيادي.

– ما زال مسؤول في تيار سياسي يؤكد حتى الآن أنّ هناك حملة من الاغتيال والإلغاء المعنوي والتشويه يتعرض لها تياره حتى بعد الانتخابات.

– يبدو أنّ السلطة غائبة كليًا تجاه مؤسسات الدولة فلم تحرك ساكنًا تجاه جرس انذار قرعته مؤسسة رمزية ومهمتها حساسة جدًا.


صحيفة النهار

– يسعى تكتل وسطي لم يخسر أي مرشح في الانتخابات الأخيرة إلى وضع هيكلية جديدة للعمل من أمانة سر واعلام ولجان في كل الاختصاصات والتركيز على المسائل الاقتصادية والاجتماعية.

– عُلم أن مرجعاً نيابياً كان مستاءً من كلام مرجعية روحية مقربة منه لأنها تساهم في توسيع شرخ الأجواء المحيطة بانتخابات رئاسة المجلس النيابي.

– تحرص مصادر ديبلوماسية على تحذير العديد من القوى السياسية اللبنانية من أنّ المغامرات المتجددة في إحداث فراغ دستوري في أي مؤسسة لن تلقى خارجيًا الاهتمام المنتظر وسط ظروف دولية بالغة الارتباك والتعقيد بما يوجب القراءة الصحيحة للوضع الدولي.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى