التقرير الذي سيهز العالم عن الوباء الفتاك و 271 مليون نسمة سيموتون !

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

التقرير الذي سيهز العالم عن الوباء الفتاك و 271 مليون نسمة سيموتون !

نتشر على تويتر صورة تدعي أنها حول تقرير صادر من مؤتمر ميونخ الأمني في عام 2021، بمشاركة (مؤسسة بيل غيتس الخيرية) يتحدث عن سيناريو ظهور جدري القردة وجاء فيه أنه سيصبح وباء فتاكا وسيقضي على الملايين من الناس.

ويقول الكثير من المغردين أن هذا دليل على أن الوباء المرتقب هو مؤامرة ضد البشرية، فيما يتحدث البعض عن حرب بيولوجية واسعة تدور رحاها حاليا بين الدول الكبرى.

وباء جدري القرود يحيي مخاوف الإرهاب البيولوجي

التقرير الذي تم تداوله على نطاق واسع وتداوله أيضا بعض أصحاب الحسابات الموثوقة والمشهورة في السعودية، يتحدث على أن الوباء سيبدأ بشكل رسمي الشهر الحالي، لكنه سينتشر بقوة في 83 بلدا ويصيب حوالي 70 مليون شخص بحلول يناير 2023.

بحلول مايو 2023، سيكون هناك أكثر من 480 مليون مصاب بمرض جدري القرود وحوالي 27 مليون قتيل، على أن يرتفع هذا العدد إلى 3.2 مليار مصاب ومقتل 271 مليون نسمة.

وتنتشر هذه الوثيقة بعد تأكيد مختلف الدول الأوروبية تسجيل الإصابات بالمرض القادم من أفريقيا وخصوصا من الكونغو الذي تعاني منه منذ بداية هذا العام والتي سجلت أكثر من 1200 إصابة ومقتل أكثر من 50 شخصا على الأقل بسببه.

وتأتي الوثيقة أيضا بعد ساعات من ربط المرض بالمثليين والقول أنه يصيب فقط هؤلاء الذين على علاقة جنسية من نفس جنسهم وخصوصا الرجال، رغم أن المرض الذي ظهر في سبعينيات القرن الماضي، أصاب الأطفال وقتل عدد منهم في أفريقيا.

تمرين مبادرة التهديد النووي NTI في مارس 2021

بالتحقق من الوثيقة التي يتم تداول صورتها، توصلنا إلى أن هناك بالفعل تمرين أجرته هذه المنظمة الأمريكية العام الماضي، والذي يفترض استخدام جدري القرود كسلاح بيولوجي، وهذا لمواجهة هذا الخطر.

من المؤكد أن هذا المرض الذي ظهر منذ سبعينيات القرن الماضي ولا يوجد له دواء، على قائمة فيروسات وأمراض كثيرة يمكن أن تتطور بسبب التغير المناخي أو حتى من خلال استخدامها كسلاح بيولوجي، ومنذ أشهر وهذا المرض يستفحل في الكونغو في صمت لذا لم يتم اختياره في هذه التجربة عبثا.

في سيناريو التمرين: يبدأ هجوم محلي للأسلحة البيولوجية بفيروس جدري القردة المعدل وراثيًا في دولة برينيا الخيالية، على مدار 18 شهرًا، تطور السيناريو إلى جائحة كارثي عالميًا، مما تسبب في إصابة 40٪ من سكان العالم وموت أكثر من ربع مليار شخص.

إعلان

تم الكشف عن سيناريو التمرين الخيالي تدريجيًا من خلال سلسلة من مقاطع الفيديو القصيرة التي تفاعل المشاركون معها خلال مناقشة ميسرة.

ظهرت موضوعات رئيسية تتعلق بالحاجة إلى تعزيز التقييم الدولي لمخاطر الأوبئة وأنظمة الإنذار المبكر، لتحديد دوافع واضحة للاستجابة التوقعية على المستوى الوطني والعمل المبكر العدواني لإبطاء انتقال المرض وإنقاذ الأرواح، للحد من مخاطر التكنولوجيا الحيوية وتعزيز الإشراف على أبحاث علوم الحياة، وتعزيز آليات تمويل التأهب للأمن الصحي الدولي الجديدة والأقوى.

يمكنك الإطلاع على الصفحة التعريفية بهذا التمرين من خلال الموقع الرسمي NTI | Bio, Munich Security Conference Convene Global Leaders for Annual Tabletop Exercise on Reducing High-Consequence Biological Threats

تحققنا جيدا من الموقع واتضح بالفعل أنه الرسمي وليس أي موقع مزيف، ويمكنك البحث عنه في جوجل واجراء أبحاث إضافية.

تقرير صادر عن مؤتمر ميونخ الأمني يتضمن سيناريو انتشار وباء جدري القرود

%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%AF تحقيق: 3 مليارات إصابة بمرض جدري القرود ومقتل 271 مليون نسمة

بالبحث عن صورة التقرير الذي ينتشر أيضا على تويتر، وجدنا بالفعل هذه الوثيقة التي تم إصدارها بالتعاون بين مؤتمر ميونخ الأمني ومبادرة التهديد النووي NTI، وشارك في التجربة بالفعل منظمة بيل غيتس الخيرية وكذلك منظمات أمريكية وصينية وأوروبية دولية وذات مصداقية.

وجدنا بالفعل الوثيقة وهي من الموجودة في موقع مبادرة التهديد النووي على الرابط التالي:

https://www.nti.org/wp-content/uploads/2021/11/NTI_Paper_BIO-TTX_Final.pdf

كما تلاحظ فإن نطاق الموقع هو الرسمي بالفعل، ولهذا نحن لا نتعامل هنا مع وثيقة مزيفة أو غير موثوقة، عند تنزيلها ستجد في الصفحة 9 المشاركون في التجربة، بينما السيناريو الذي يمكن أن يحصل موجود في الصفحة العاشرة.

يقول البعض أن الوثيقة تم نشرها من مؤتمر ميونخ الأمني لكنها غير موجودة لديهم، وجدتها مجلة أمناي لدى مبادرة التهديد النووي.

هل سيصيب المرض بالفعل 3 مليارات نسمة من البشر ويقتل 271 مليون انسان؟ في الواقع هذا مجرد سيناريو قد لا يحدث أبدا.

لا نستطيع حاليا تأكيد أن هذه مؤامرة أو حرب بيولوجية، من الوارد أن ينتشر المرض ويتسبب في اغلاقات شاملة جديدة، هذا اذا استطاعت الحكومات فرض ذلك على الشعوب الغاضبة من تداعيات وباء كورونا.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى