توقعات الابراج اليومية ليوم السبت 21 مايو 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم السبت 21 مايو 2022

الحمل

مهنياً: تشعر بالارتياح نوعاً ما وتستفيد من بعض الفرص في حياتك الاجتماعية كما المهنية، وقد تحقق أمراً مذهلاً.
عاطفياً: حين تجد أن الصفات التي يتمتع بها الشريك مؤثرة، تضطر إلى معاملته بالمثل، وربما أفضل مما يعاملك.
صحياً: الصحة هي أغلى ما عند الإنسان، بالرياضة والانتباه إلى المأكولات تحافظ عليها.

الثور

مهنياً: بالرغم من معاكسة القمر من الدلو الا ان هذا اليوم يضعك في موقع تقدير واحترام مميز من قبل أرباب العمل، وتكسب ثقة من كان يتصرف بحذر معك لأنه كان يجهلك.
عاطفياً: صعود وهبوط موقت في العلاقة بالشريك لكنه آني، وتبادر فوراً إلى تصحيح الوضع قبل تفاقمه لأنك لا تريد أن تصل الأمور إلى طريق مسدود.
صحياً: مارس بعض التمارين الرياضية الصباحية للتخفيف من الوزن الزائد.

الجوزاء

مهنياً: اعتمد على ذكائك وحرفيتك ولباقتك في تعاملك المهني، الحظ حليفك ويفتح أمامك أبواب النجاح والربح المادي.
عاطفياً: شكوكك في الحبيب ليست في محلّها على الإطلاق، إمنحه بعض الثقة لأنه أهل لها وسيفاجئك في أمور كثيرة.
صحياً: قد تجد حلاً لمشكلتك الصحية إذا عرفت كيف تتقيّد بالإرشادات الطبية المطلوبة منك.

السرطان

مهنياً: تتمتع بمعنويات وبمؤهلات ممتازة توصلك الى مركز عال، وباستطاعتك اكمال المسيرة وحل القضايا الطارئة والمعلقة.
عاطفيا:ً لديك الكفاءة والقدرة على تحليل المستجدات والوضع الحالي بأعصاب باردة وأسلوب منطقي.
صحياً: تصاب بسهولة بآلام في الرأس ودائما ما تشعر بالإرهاق والتعب، لذلك عليك أن تتبع نظامًا صحيًا وتقلل من تفكيرك في العمل.

الاسد

مهنياً: تظهر الخلافات والاعطال، حذار سوء تفاهم مع الزملاء ولا سيما أنك تتسلم مسؤولية كبيرة تثقل عليك الاعباء.
عاطفياً: تصطدم بشريك يحاول سحقك ويطرح التحديات، فتجد نفسك وسط ازمة طارئة حافلة بالمشاكل، انصح لك عدم الاستسلام بل المواجهة.
صحياً: الشعور بالارتخاء في اليدين والرجلين يثير القلق لديك، وتراودك هواجس كبيرة حول مستقبلك الصحي، فتبدأ عزيمتك بالانهيار وتعتقد أن الأمور أصبحت صعبة.

العذراء

مهنياً: عمل استثنائي يعود عليك بربح مادي غير متوقع وتبحث عن إنجاح مشاريعك لكن تجد نفسك تحت ضغط كبير.
عاطفياً: ما زلت متسرعاً والاقوال تخرج منك بدون تفكير ما يزعج الشريك فيحاول الابتعاد عنك قدر المستطاع.
صحياً: بسبب الضغوط وبعض القوى النافذة قد تصاب بانهيار عصبي مفاجئ.

إعلان

الميزان

مهنياً: يبشّرك هذا اليوم بفرص واسفار وتجارب جديدة ومشاريع اعلانية واعلامية أو سياسية، ويؤول إلى تغييرات ايجابية.
عاطفياً: تسود الرومانسية وقد يعرّفك صديق إلى شخص يثير إعجابك وتبدأ علاقة جديدة.
صحياً: قد تمر بوعكة صحية عابرة بفعل الإرهاق وكثرة ساعات العمل، لكن لا تقلق، لا شيء مخيفاً.

العقرب

مهنياً: يكون الوضع المهني متشنّجاً ربّما بسبب ظهور مسألة لا تلبث أن تتعقد وتتأزّم وتدخلك في دهاليز مظلمة قد لا تخرج منها بسهولة.
عاطفياً: . تبدو سعيداً بلقاء يثمر أو بوح صادق أو تقارب، أو ربما تجمعك مصادفة بشخص يخفق له قلبك.
صحياً: يطرأ أمر يرخي بظله عليك وهو مشكلة تتعلق بصحة أحد المقربين، فتضطر إلى تعديل برامجك.

القوس

مهنياً: تبدأ ربما بتنفيذ أحد المشاريع أو تقدم أفكاراً بطريقة لافتة، وتوقع عقداً أو توافق على التزام جديد، أو ترتبط بمجال كنت حتى الآن متحفظاً إزاءه.
عاطفياً: لا شك في أن الالتباس والغموض يخيمان على حياتك العاطفية، ولكن على الرغم من ذلك تعيش أفراحاً وأوقاتاً سعيدة وأسفاراً مع الحبيب.
صحياً: تمالك اعصابك اذا شعرت بالتوتر، ويمكن أن تعاني بعض المضايقات ما يضاعف في إمكان زيادة الوضع سوءاً، فانتبه جيداً.

الجدي

مهنياً: تخوض مجالات جديدة ومشاريع خلاقة، وتدخل مرحلة من النجاح، ويمتاز هذا اليوم بانطلاقة سريعة وديناميكية.
عاطفياً: بعض التردّد في العلاقة بالشريك، والسبب هو غياب الثقة إلى حد كبير بينكما، لكن الأجواء الجيدة سرعان ما تسيطر مجدداً.
صحياً: لا تتردد في الالتحاق بأحد الأندية الرياضية برفقة الزوجة أو الأصدقاء.

الدلو

مهنياً: تتعزّز قدراتك الخلاقة وتنفتح على بعض الآفاق رافضاً التقوقع في محيطك المهني، وتنطلق في رحلة الألف ميل الحافلة بالإنجازات الكبيرة.
عاطفياً: تبتسم لك الأقدار وتجعلك متزناً وقادراً على بلورة الأمور والتأقلم مع الأوضاع العاطفية الجديدة.
صحياً: تقاوم حتى آخر نفس كل ما يسبب لك السمنة وتنطلق في مشروع رياضي جديد يعيد الحيوية التي افتقدتها.

الحوت

مهنياً: تتلقى تأثيرات إيجابية هذا اليوم، وتجعلك جملة معطيات إيجابية تنطلق بثقة بالنفس.
عاطفياً: تتأثر بأحد المقربين منك وتربطك به علاقة مبنية على الأفكار الفريدة والخلاقة التي لا يغيب عنها بعض الفكاهة والمرح.
صحياً: أنت بأحسن حال ولا مشكلة صحية لديك. حافظ على هذا الوضع قدر الإمكان.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى