توقعات الابراج اليومية ليوم الاربعاء 18 مايو 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم الاربعاء 18 مايو 2022

الحمل

مهنياً: تتمتع بنشاط كبير ما يساعدك على إتمام أعمالك كلها براحة وإتقان والتوصل إلى حل بعض المشاكل المهنية العالقة.
عاطفياً: تفهّم قلق الحبيب وحالة الضياع التي يعيشها، وتواصل معه بطريقة دبلوماسية لإزالة كل التشنجات وتنجح في ذلك.
صحياً: يوم مناسب للقيام بزيارات عائلية واجتماعية تنسيك متاعبك الصحية وترفه عنك

الثور

مهنياً: يحمل هذا اليوم المواساة والاطمئنان على الصعيد المهني وتعزيز النشاطات وتحسين الروابط.
عاطفياً: تبدو واقعياً وجدياً وتسيطر على مجرى الأمور بشكل لافت، وتنتصر على الميول السلبية، وتشعر بالاتزان وتقوى مزاياك وقدراتك العاطفية.
صحياً: يكون هذا اليوم فارغاً من الحسم والحصانة والمناعة، إنّه مخيّب للآمال وقد يحمل تراجعًا صحيّاً، لا تجازف ولا تحسم أمراً.

الجوزاء

مهنياً: سرّع وتيرة العمل ولا تخشَ المواجهة، شرط معالجة الامور بهدوء كلي بعيداً عن الانفعال.
عاطفياً: يحالفك الحظ ويدعم خطواتك، ويمكن أن تعود الى علاقة مع شريك قديم بعد طول غياب أو قطيعة، لا تخف، فأنت في موقع قوة وقدرات هائلة.
صحياً: الرياضة اليومية مهمة لتنشيط الدم وتحريك العضلات والمفاصل، وعليك ممارسة ما يقارب الساعة من الرياضة يومياً.

السرطان

مهنياً: توقّع عقداً أو تفسخ عقداً كل شيء محتمل، فكّر جيداً وشغّل عقلك، وإياك إثارة الأحقاد الدفينة والعناد الفارغ.
عاطفياً: الفكرة التي تكوّنت عند الشريك، قد تدفعه إلى القيام بخطوات غير مدروسة، فسارع إلى توضيح الأمور.
صحياً: لا تتردد في الالتحاق بأحد الأندية للبدء بالتمارين الخاصة للتخلص من الوزن الزائد.

الاسد

مهنياً: تغمرك الشجاعة وتصلك اخبار مفرحة تتعزز المعنويات قد تسمع خبرا سارا وتفرح لانفراج او حسم لمصلحتك.
عاطفياً: تعامل مع الشريك بحكمة وهدوء، ولا تدع أحكامك المسبقة تسيطر على قراراتك، فإنك ستدفع الثمن غالياً.
صحياً: تواجه بعض المشاكل الصحية ذات الصلة بنظام الدورة الدموية، وتمرّ بساعات عصيبة فكون مضطراً إلى الراحة.

العذراء

مهنياً: وجود القمر في مواجهة برجك من القوس يجبرك على زيادة الانفاق والتقليل من الاسراف الذي يضر بك كذلك سوف تعيش لحظات صعبة ومحرجة مهنيا وماليا.
عاطفياً: تبدأ علاقة عاطفية جديدة تبقيها سراً وبعيدة عن أعين المتطفلين، خوفاً من التدخلات التي قد تثير لك مشاكل.
صحياً: كن متأنياً، فقد تحبطك أحداث وتجبر على مراجعة الطبيب بسبب بعض التراجع الصحيّ.

إعلان

الميزان

مهنياً: تتمتع بالنشاط وبالثقة العالية بالنفس لإكمال مهامك بامتياز والانطلاق في مشاريع جديدة تخطط لها منذ ما يزيد عن السنتين.
عاطفياً:لا تدخل الشريك في خلافات غير مجدية، وقد تكون نصائحه مفيدة جداً لتخطي أي عقبة تعترض طريقك.
صحياً: وفّر على نفسك عناء المغامرة على حساب صحتك، ولا تتهوّر في اتخاذ قرارات غير صائبة..

العقرب

مهنياً: تتحمس لتغيير في توجهاتك وتطلعاتك المهنية، وتراجع حساباتك وتعيد النظر في بعض قراراتك، لكنني أطلب اليك التحلي بالصبر وعدم القيام بأي خطوة صادمة.
عاطفياً: تجنّب الجدال ولا حاجة إلى نبرة الصوت العالية، الشريك ينتظر منك مبادرة مختلفة تشعره بأنك شخص مميز في حياته.
صحياً: تشعر بالانزعاج والغضب، وقد تصب جام غضبك على الجميع معرّضاً نفسك لوضع صحي غير مستقر يستوجب منك علاجاً سريعاً.

القوس

مهنياً: تكون المرشّح المثالي لتسلم مشروع غريب أو جديد، وهنا أنصح لك القبول بما قد تحمل إليك الفرصة من خبرة ومعرفة.
عاطفياً: أنصح لك عدم التسرّع بأي جديد وتجنب تعليق الآمال على بعض الإشارات الإيجابية مهما يكن نوعها.
صحياً: عليك الانتظام في ممارسة الرياضة للمحافظة على رشاقتك، وتناول طعام متوازن وصحي والتخفيف من السهر.

الجدي

مهنياً: أنت ممتلئ بالنشاط والحيوية ولديك القدرة على تحقيق الكثير من المهام وتعالج المشاكل التي تواجهك بحكمة وتعقّل لتصل إلى الطريق السليم .
عاطفياً: تواجه الأمور بعقل كبير ومتفهم وتضع النقاط على الحروف مع الشريك لاستمرار العلاقة سليمة.
صحياً: تمنحك نصائح الأصدقاء اندفاعاً كبيراً لممارسة الرياضة، وتتلقى اتصالاً يحمل خبراً سارّاً يريحك نفسياً.

الدلو

مهنياً: تشعر بحماسة كبيرة، ويعود السبب إلى عدم شعورك بالاستياء أو التعب، كذلك إن بعض المشكلات لن تجعلك إنساناً قلقاً وغير متعاطف كلياً.
عاطفياً: تعيش يوماً عاطفياً رائعاً جداً، وتشعر بهذه الروعة كلما حاول الشريك مفاتحتك بموضوع يتعلق بكما.
صحياً: لا تكن من ذوي الاستهتار بكل شيء في الحياة، إذا ساءت صحتك فلن ينفعك الندم.

الحوت

مهنياً: توقع بعض الارتباك والفضائح ومعلومات تذهلك وتجعلك تشعر بخيبة أمل، وتجنب قدر الإمكان القرارات العشوائية.
عاطفياً: الشريك إلى جانبك فمم تخاف؟ حاول أن تستفيد من الوضع قدر المستطاع لتحقيق مكاسب طال انتظارها.
صحياً: أنت صاحب قرارات صائبة عملياً وعاطفياً، إنما فاشل كبير على الصعيد الصحي.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى