توقعات الابراج اليومية ليوم الثلاثاء 10 مايو 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم الثلاثاء 10 مايو 2022

الحمل

مهنياً: تتحسّن الأجواء وتلمس تطوراً كبيراً، وتكون الحيوية في أوجها والمعنويات مرتفعة جداً، فتنفتح أمامك أبواب عديدة ويسهل عليك الانتقال من أمر إلى آخر.
عاطفياً: تجد نفسك مرتاحاً في أجواء العمل والبيت وايضاً مع الشريك، فتلبي الدعوات بسرور وحماسة، وتوجّه أنت بدورك الدعوات لتعزيز الروابط ولم الشمل.
صحياً: تهتم بصحتك جيدًا، وتحاول أن تتبع نظامًا صحيًا جيدًا، كما تلتزم بممارسة الرياضة وتبتعد عن الضغوط ومشاكل العمل.

الثور

مهنياً: تجني أرباحاً كثيرة، إلا أنّ السعي من أجلها يبدو دقيقاً، أما النصيحة فهي في التكتّم، وعدم التسرع في الكلام، والمحافظة على بعض الأسرار.
عاطفياً: عليك عدم التسرع في التعبير عن الآراء أو إعلان الحرب من دون الاستناد إلى الوسائل اللازمة، عندها لا تنفع التبريرات ولا الجهود الحثيثة لإنقاذ المواقف.
صحياً: توقف عن التدخين فوراً حتى لا تصاب بمشاكل في الرئة تؤثر في صحتك بشكل كبير.

الجوزاء

-مهنياً: لا تتهور ولا تتخذ قرارات فجائية، والأهم من هذا كله عليك تجنب فرض الرأي على الآخرين والتفرد به، فالعناد والتشبث يضران مصالحك.
عاطفياً: قلبك لا يعرف غلياناً وهو مشغول بمجال آخر، قد يكون مهنياً أو مالياً، أو اهتمام بابن أو ابنة يحتاجان إلى رعايتك.
صحياً: يجب أن تكون مستعداً دائماً للأسوأ وتأمل الأفضل لئلا يكون لعنصر المفاجأة التأثير الكبير فيك.

السرطان

مهنياً: قد تكون تعبت في العمل ولكن لا تفقد العزم، فأمامك مسؤوليات يجب إتمامها.
عاطفياً: تفاؤلك الدائم وثقتك بالحبيب يضفيان عليه الطمأنينة ويشعرانه بالاستقرار وبحبك الصادق له.
صحياً: لا تتململ ولا تتذمر من إلحاح المقربين منك وطلبهم منك القيام بما يلزم لتخفيف وزنك، فهم يريدونك في صحة ممتازة.

الاسد

مهنياً: توقِّع عقداً وتضطر إلى مضاعفة العمل، وتبدو سعيداً بما تفعل، وتستفيد من أي حدث عام يحصل.
عاطفياً: الاوضاع العاطفية ليست مشجعة ولا ايجابية، وطباعك عنيدة وصعبة بسبب الهموم المترابطة والمتزامنة.
صحياً: بفضل التقدم العلمي أصبح بالإمكان الكشف عن الكثير من الأمراض، فإذا كنت تشعر بألم دائم مع عليك سوى الخطوع لفحص طبي عام.

العذراء

مهنياً: تحاول الابتعاد عن المشكلات والمسؤوليات التي تضغط عليك، ويبهرك الجديد وتسعى إليه كأنه الشفاء لبعض الجروح السابقة.
عاطفياً: الاجواء خالية من التشنج، وعساك تتعرف الى شخص يستحق كرمك ونبلك واحترامك.
صحياً: ابتعد عمّن يحاول إزعاجك قدر الإمكان واختر ما يناسبك من الأجواء المريحة والمرحة.

إعلان

الميزان

مهنياً: تجنب الانتفاضات والغضب، يتسلّط الضوء عليك اليوم، وتطاردك بعض العيون الحاسدة.
عاطفياً: تربطك علاقة وثيقة جداً ومميزة بأحد الذين يدورون في فلكك وخصوصاً في النواحي الاجتماعية .
صحياً: تشعر بالارتياح إزاء تطور الأوضاع وتنعكس الأجواء إيجابياً على صحتك.

العقرب

مهنياً: تكون هذا اليوم على موعد مع انطلاقة جيدة جداً وتمارس صلاحياتك ونفوذك وسحرك، وتستقطب اهتماماً ودعماً وتأييداً كبيرين.
عاطفياً: تنجذب إلى شخص نافذ يلفت نظرك بموقعه المميز وقدراته الكبيرة وقوته، إلا أنني أحذرك من علاقات عاطفية ممنوعة.
صحياً: تنتقل إلى مرحلة جديدة في حياتك الصحية تعيد الفرحة إلى قلبك، وتنسيك معاناة سابقة أبقتك سجين الوهم والقلق والأفكار السود.

القوس

-مهنياً: لا تعرّض جهودك للضياع ويذهب تعبك سدى، يجب أن تخرج من أي امتحان منتصراً، الظروف ضاغطة لكنها مهمة.
عاطفياً: خفف من عصبيتك وحدة طباعك تجاه الشريك، لأن ذلك قد يولّد بعض المشكلات بينكما، فتدارك الأمور سريعاً.
صحياً: لا تكن لجوجاً لكي تفقد البدانة بين ليلة وضحاها، بل كن صبوراً وواظب على اتباع الحمية.

الجدي

مهنياً: يمنحك هذا اليوم ثقة بنفسك والقوة لإنهاء أعمالك كلها بامتياز ما يثير إعجاب الرؤساء والزملاء معاً، وتنال ترقية
عاطفياً: تستجد قضية لها علاقة بالشريك وتتوضّح الرؤية بالنسبة إلى موضوع كان غامضاً، وتلاحق فكرة أو قضية سرية.
صحياً: لا بأس من النهوض باكراً والتوجه إلى البرية والتنزه في أرجائها قبل الذهاب إلى العمل.

الدلو

مهنياً: تبدو قوياً وقادراً، وتتحدى كل المصاعب وتثبت رجليك، وترفع التحديات بوجه المنافسين والخصوم وتبدو واثقاً بنفسك، ومسيطراً على الأوضاع.
عاطفياً: إنسَ الإساءة وغضّ النظر عن الاخطاء إذا أردت السير قدماً بالعلاقة الى الامام، وحاول أن تخفف عن كاهل الشريك وقف إلى جانبه.
صحياً: قرار المحافظة على صحة سليمة أو خسارتها تملكه أنت وحدك، فاختر بسرعة لأن الأمور الصحية لا يمكن التلاعب بها.

الحوت

مهنياً: يطرأ ما قد يثير مشاكل مع أحد المصارف أو سوء تفاهم مادي مع شريك ما شخصي أو مهني، فتتأزم الأمور ويمكن أن تصل إلى المحاكم.
عاطفياً: تعيش شهر عسل متواصل مع الشريك، مردّه التفاهم والانسجام الكامل بينكما في كل النقاط المطروحة للمعالجة.
صحياً: تأخذ العبرة من الماضي الصحي الأليم، وتنطلق في مشروع رياضي يبقيك في حالة صحية ممتازة.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى