اسمعوا عن لقاء مع اهلي في ضيعتي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

اسمعوا عن لقاء مع اهلي في ضيعتي.

ضيعتي اسمها شحور. كان اسمها دار العز. حرقها جمال باشا.


منها عائلات كريمة كباقي مناطق الجنوب، لكن منها السيد عبد الحسين شرف الدين والسيد موسى الصدر. نعم انه من ضيعتي.
يا من ضيعتوا نهجه. هو من ضيعتي. وجيلي هو من ربينا معه.


طلبت لقاء مع اهل ضيعتي، فطلبت باحة من قريبتي لألتقي بهم، فاعتذرت لانها تخاف من “اذيتهم وبطشهم”. سالتها من؟ قالت: انت تعرف من. الحركة.
طلبت اللقاء في مرفق عام كالنادي الثقافي او الحسينية. فجاءت التوصية ان لا افعل ذلك. اتعلمون لماذا؟


لانه حتى الناس التي تود اللقاء معي ستتجنب الحضور، وستكون القاعة فارغة. سالت:لماذا؟
اتى الجواب ان كل من يمكن ان يحضر يخاف منهم. سالت بطش من؟ قالوا: الحركة.


سالت: ماذا يمكن ان يفعلوا؟
قالوا: لكل فرد حاجة يعرفونها، فتتوقف. هذا لا يحصل على رخصة بناء، وذاك يطرد ابنه من العمل، وهذا لا تدخل امه المستشفى، وذاك لا تصل الماء الى داره، او ينقطع اشتراك كهربائه.

إعلان


واذا كل هذا لم ينفع “فبكأس من عسل”.
وتريدوننا ان نخوض انتخابات، اعضاء لجنة الاشراف عليها من منظومتهم، وقضاتها وضباطها منهم.
وغدا نقل الصناديق وفرزها تحت اشرافهم.


هل شاهدتم انتخابات الاغتراب البارحة. انتقلت ممارساتهم الى اصقاع الارض. نفس التصرفات واللغة واللهجة والتهديد، وفتحت السفارات لهم، وغطتهم وسائل الاعلام كما لم تغط احد مثلهم.

البارحة في الحسينية سمعت عشرات الدعوات للصلاة على محمد وال محمد في ساعة واحدة.
كيف تجمعون بين هذه الدعوات وممارساتكم في الدنيا؟

حسن أحمد خليل

مرشح #قضاء_صور

إعلان

إقرأ أيضا

انتقل إلى أعلى