توقعات الابراج اليومية ليوم الاثنين 25 أبريل 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم الاثنين 25 أبريل 2022

الحمل

مهنياً: تشع جاذبية وتتوافر لك الفرص للتعويض عن الخسائر والمتاعب والتراجع، و تتحرر من بعض القيود وتواجه التحديات بنجاح.
عاطفياً: تتاح لك فرصة لتبرير مواقفك وتلطيف الاجواء مع الشريك، بعد الانطباعات السلبية التي تركتها عنك.
صحياً: راهن على هذا اليوم، واحلم بإمكان تنفيذ بعض المشاريع الترفيهية أو المسلية أو تبنّي بعض الأفكار المتطوّرة صحياً.

الثور

مهنياً: يلقي هذا اليوم الضوء على شراكة لك مهنية، وقد يكون هذا اليوم حاسمًا، لكنه يتسبّب بالتشنّج، يزعجك التعامل بمعيارين وتعبّر عن استيائك بانتفاضة ما على الارجح.
عاطفياً: القرارات العاطفية التي تتخذها حكيمة جداً، وتخطط جيداً وتنظم امورك بشكل يتفق ومخططات الحبيب.
صحياً: خذ قسطاً من الراحة والنوم فذلك ضروري لاستعادة نشاطك وعافيتك وعودتك إلى سابق عهدك.

الجوزاء

مهنياً: تعيش أجواء مريحة هذا اليوم مع وجود القمر في برج الدلو الهوائي وتتخلص من الضغوط في العمل وتمضي يوماً موفقاً
عاطفياً: ابتعد قدر الإمكان عن المواجهة المنفعلة مع الشريك، وخصوصاً إذا كان موقفك ضعيفاً، وحاول ترميم الوضع بهدوء
صحياً: تصاب ببعض الإرهاق الذي يضعف أعصابك ويبقيك في حالة من التوتر

السرطان

مهنياً: تستعيد حماستك، وتتمتع بسرعة بديهة وبقدرة على الاستيعاب وتحليل الأمور بذكاء حاد وتفرح بنتائج مفاوضات أو تسويات
عاطفياً: الظروف مناسبة جداً للتقارب ولإحياء الذكريات الجميلة، لذا كن ذكياً وحسّن علاقتك بالشريك
صحياً: حب الطبيعة يدفعك إلى التوجه إلى أحضانها للمشي فيها والتخفيف عن نفسك

الاسد

مهنياً: مشاكل طارئة أو مستجدة تدفعك إلى الانتقال من مكان الى آخر، ما قد يؤسس لمرحلة جديدة في حياتك المهنية.
عاطفياً: تكون بعض المناقشات مع الشريك حساسة إن لم تحاول بذل جهد كبير لتفهم ذلك .
صحياً: يحاول الكثيرون دعوتك إلى العديد من السهرات، فحاول انتقاء تلك التي تناسبك أكثر صحياً .

العذراء

يحمل اليك هذا اليوم الحظوظ ويتحدث عن سفر او عن رغبة تُنفّذ او عن تجربة جديدة ومغامرة وتغييرات ايجابية في مسلكك وحياتك .
عاطفياً: يحمل اليك هذا اليوم فرصة لزواج او لارتباط له فوائد مادية كثيرة، لكن المطلوب تجنّب كل انواع الغيرة والتملّكية والحسد.
صحيا: لا تتردد في الاتصال بالطبيب في حال انتابتك عوارض جانبية.

إعلان

الميزان

مهنياً: الطوالع الفلكية والقمر المتنقل في برج الدلو الهوائي الصديق يدل على الفرص والايجابيات بحيث تحمل لك النجاح والانتصار فتوظف طاقاتك ومزاياك في المجالات المناسبة
عاطفياً: تتمتع بحجج ممتازة وبسرعة لكي تصوِّب سهامك وتخترق الصعوبات، إلا أن ميلك إلى فرض الإرادة بصورة قاسية قد يولِّد عدائية لدى الشريك.
صحياً: يخيّم التردد على مشاريعك وأعمالك، ما قد ينعكس سلباً على صحتك وأعصابك، فكن متيقظاً.

العقرب

مهنياً: تواجه بعض الارتباك مع تواجد الكواكب في مواجهة برجك القمر من الدلو والشمس من الثور لذلك عليك بضرورة إنجاز عمل بلا تسويف وتجبر على الاعتذار عن تلبية بعض الدعوات
عاطفياً: قد تفكر في تغيير ما وفي إجراء يتطلّب الكثير من الشجاعة للمحافظة على العلاقة سليمة
صحياً: إذا حددت لنفسك أهدافاً أساسية للتحافظ على صحة سليمة فابدأ بتحقيقها قبل فوات الأوان

القوس

مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم حيوية كبيرة للاقبال على العمل والانفتاح على الناس والقيام بالمبادرات والمساعي من دون تقاعس
عاطفياً: إبحث عن الوسطاء وعن أهل النيّات الحسنة، فقد يحاول أحد ما حل الأوضاع المأزومة بينك وبين الشريك
صحياً: قد تكون الأمراض محدقة بك في أي لحظة، لكن بإمكانك التخفيف من الإصابة ببعضها إذا مارست الرياضة

الجدي

مهنياً:وجود القمر في بيت المال يجعلك تتحمس للقيام برحلة استجماام او رحلة عمل على أمل أن تعقد خلالها بعض الصفقات الناجحة التي انتظرتها منذ مدة طويلة
عاطفياً: اشرح وجهة نظرك عن العلاقة للحبيب فقد يتفهم ذلك ويساندك في ما تفكر فيه
صحياً: الإرشادات المطلوب منك التقيّد بها لا تزال سارية المفعول، فلا تحاول التلاعب بذلك.

الدلو

مهنياً: تتلقى اخباراً جيدة تتعلق بأوضاع إدارية، باستطاعتك اعادة الامور الى مجراها الطبيعي، وتفرح بلقاء او اجتماع مهم، وربما تنطلق في مشروع جديد.
عاطفياً: اذا كنت وحيدا فقد تلتقي من ترتاح اليه وتكون جاذبيتك في اوجها فترغب في اللقاءات والاتصالات والتواصل.
صحياً: راجع طبيبك إذا كنت تعاني أي متاعب، واتبع نظاما غذائيا وصحياً سليماً، وحاول جاهداً أن تعالج وضعك الجسدي والفكري بعمق، وابتعد عن العصبية والضغط.

الحوت

مهنياً: لا يناسبك وجود القمر في معاكسة مع برجك من الدلو فما عليك إلا أن تمنح نفسك بعض الراحة، فهي ضرورية لتتمكّن من تحديد خياراتك المقبلة، التخطيط للمشاريع المستقبلية لا يجدي نفعاً إذا لم يكن مقترناً بالنيات الصافية.
عاطفياً: يكون حديث عن مستقبل لك او تباشر قصة رومانسية او يطرأ حدث غير متوقّع يجعلك عاشقًا في حال كنت خاليًا، تتبدل مشاريع على اثر ذلك وتتغير.
صحياً: عليك الاهتمام بجسمك كي تكون بأفضل حالاتك الصحية في الأيام المقبلة.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى