توقعات الابراج اليومية ليوم الخميس 21 أبريل 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم الخميس 21 أبريل 2022

الحمل

مهنياً: بإمكانك التفاوض بهدوء ولن يعكّر الجو أي امتعاض من قبلك، فأنت هادئ ورصين، وبالتأكيد ستكون فرص نجاحك عالية.
عاطفياً: كن واضحاً في جميع أقوالك وأفعالك تفادياً لأي التباس أو سوء فهم، حذار العدائية والشجار والانفعال والكلام العشوائي مع الحبيب.
صحياً: انتبه لصحتك، تجنب التعرض للشمس أو الأضواء القوية، لا تقم بمجهود غير اعتيادي، وعالج الأمراض التي تظهر فجأة فوراً.

الثور

مهنياً: لا تقلق ايها الثور فأنت كفوء وتملك الطاقات لإنجاز أعمالك بنجاح، لكن لا تسمح لاستفزازات الآخرين بالتأثير فيك.
عاطفياً: خذ اهتمامات الشريك ومشاعره وآراءه بعين الاعتبا، وتفاد المبالغة بمطالبك ودع الفترة الصعبة تمرّ ولا تمتحن الشريك بل كن لطيفاً اكثر من عادتك.
صحياً: لا تهمل العوارض الطارئة ، فالمشاكل الصحية العرضية قد تعرقل الحياة اليومية، لذا لا تنس مراقبة صحتك.

الجوزاء

مهنياً: ردات الفعل الغاضبة تؤدي غالباً إلى ارتكاب الأخطاء، لذلك تريث قليلاً قبل إطلاق الأحكام العشوائية بحق بعض الزملاء الأبرياء.
عاطفياً: علاقتك بمن تحب والتي كانت حتى اليوم تمر بفترات اضطراب تعرف ثباتاً، فتفكر جدياً في الزواج والاستقرار.
صحياً: تقوم باتباع حمية غذائية منتظمة تجعلك تبتعد عن المأكولات الدسمة والحلويات وتناول المأكولات الصحية فقط.

السرطان

مهنياً: بانتظارك خبر مفرح ومفاجأة تعيد الأمل إليك، واعمل توضيح بعض الأمور مع الشركاء بهدوء وبصراحة مطلقة .
عاطفياً: الحبيب يقدر كل ما تقوم به، ويعطيك معنويات إضافية للسير قدماً في ما أنت عازم على تحقيقه .
صحياً: يجب أن تساهم في إعادة النشاط والحيوية إلى صحتك إذا كنت تشعر بالإرهاق نتيجة الضغوط الماضية .

الاسد

مهنياً: وجود القمر في برج القوس الصديق يجعلك تتصرف بروح القادر والمنتصر، وتباشر بما هو أساسي أو مغاير تماماً لتوجهاتك السابقة.
عاطفياً: تحتاج إلى القيام ببعض التعديلات العامة على مسلكك لئلا تتعرض للكثير من الأخطاء والمصائب مع الشريك .
صحياً: تفاؤلك الدائم سيحول دون تأزم أوضاعك النفسية أكثر فأكثر .

العذراء

مهنياً: عليك التأّني والحذر في عملك، ولا سيما أن تجاربك السابقة مع الزملاء غير مشجعة على الإطلاق.
عاطفياً: تبحث في شؤون حياتية وعاطفية، وتهتم لمعلومات وأخبار جديدة تفيد دراسة لك أوتحقيقاً أوتصوراً، قد تنشأ علاقة جديدة تبصر النور .
صحياً: تمتع بالأجواء الإيجابية في محيطك، فهي لن تتكرر دائماً .

إعلان

الميزان

مهنياً: تناقش وتفاوض وتتقدم على بعض المعترضين، تشعر بالتحرر والانطلاق والشجاعة، وتتطور بعض العلاقات وتستعذب جواً واعداً.
عاطفياً: ضع حداً لمواقفك الحازمة وافسح في المجال للحوار واصغ الى الحبيب لعله يريد التفاهم ، فلا تعانده ولا تتمسك بآراء ولا ترفض الحوار او التفاوض، وكن متساهلاً.
صحياً: عليك التخفيف قدر الإمكان من تناول الأطعمة الدسمة التي تكون السبب المباشر للبدانة ولعدد من الأمراض.

العقرب

مهنياً: مجموعة عوامل تشير الى يوم مهمّ قد تطرأ خلاله احداث لا تُنتسى، وهو يوم يحمل ايجابيات ويدعوك الى الاستثمار وتجربة الحظ واكتشاف آفاق جديدة.
عاطفياً: تبدو أمورك العاطفية بحاجة إلى إعادة تقييم، ولا سيما بعد التطورات الطارئة أخيراً والتي حطت من معنوياتك بعض الشيء.
صحياً: جسمك متعب وصحتك تحتاج إلى المزيد من الانتباه والراحة والتفكير في مشاريع تسهم في تخفيف التشنج والحد من العصبية.

القوس

مهنياً: قد لا تنسجم رغباتك مع ارادة بعض المقربين منك. انتبه للمظاهر وحاول ان تنسجم مع الظروف والتطورات تجنباً لبعض سوء التفاهم.
عاطفياً: أنت على موعد مع الحب والمشاعر العاصفة، وتراك أكثر قرباً من الشريك ملبياً كل رغباته بدون تردد.
صحياً: أنت عاطفي جداً وتتأثر بأبسط الأشياء وتشعر أن كل الأمور تترك بصماتها على نفسيتك.

الجدي

مهنياً: لا توظف اموالك بشكل عشوائي، يحمل هذا اليوم موجة صعبة مشحونة بالتوتر والضغوط والارتباك المهني.
عاطفياً: بعض المشاكل وسوء التفاهم مع أفراد العائلة، تفاجئك تصرفات الشريك ولا تفهمه جيداً.
صحياً: تتغلب على جميع المشاكل الصحية وتزداد نشاطاً وتمارس رياضتك المفضلة.

الدلو

مهنياً: تحمل إليك الظروف لقاءات واتصالات واهتمامات بعقود جديدة، وتتاح لك فرص مالية عبر الاتصالات المهنية اوالتوظيفات المتنوعة.
عاطفياً: بانتظارك مرحلة مقبلة من المحطات اللافتة والمتطورة في العلاقة بالشريك ستكون لمصلحتك إذا وظفتها كما يجب.
صحياً: حاول قدر الإمكان التزام مواعيد التوجه إلى النادي الرياضي وممارسة التمارين المطلوبة منك.

الحوت

مهنياً: تضطر الى مواجهة خيار صعب على أثر بعض المستجدات، وربما تصطدم بأحدهم، ما يجعل الجوّ العام متوتّرا وينعكس عليكما.
عاطفياً: ناقش الحبيب في كل ما يجول في فكرك لترى ما هو المناسب وطرحه عليه واستمزاج رأيه وموقفه.
صحياً: مشاكل طفيفة قد توقعك في توترات عصبية تؤثر في حياتك، فتجنبها قدر الإمكان.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى