حيل مخفية في “الواتساب” ستصدمكم!

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

حيل مخفية في “الواتساب” ستصدمكم!

يحتوى تطبيق واتسآب على العديد من الميزات والحيل المخفية ولكن قد لا يعلم بها أغلب مستخدمي واتسآب على الرغم من أنه تطبيق الدردشة الأكثر استخداما في العالم ويفوق عدد مستخدميه 2 مليار مستخدم حول العالم حسبما نقلت البيان الإماراتية.

وبحسب موقع Pocket-lint فإن هناك الكثير من ميزات واتسآب المخفية التي تجعل استخدامك لواتسآب سلسا وبسيطا للغاية كما تعمل على توفير الوقت والجهد عند استخدامها، ومن هذه الحيل :

1- إيقاف تشغيل مقاطع الفيديو والصور في معرض الصور بهاتفك وتعد أحد أكثر الجوانب المحبطة في واتسآب هو أنه يقوم بتنزيل الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا من محادثاتك إلى معرض صور هاتفك عندما تأتي لمشاهدتها، مما يؤثر على المساحة الموجودة لديك، ويغمرك بالصور الكثيرة.

ويمكن إيقاف تشغيل هذا عن طريق فتح تطبيق واتسآب ثم تحديد الإعدادات، ثم توجه إلى Media Auto-Download، حيث ستجد ثلاثة خيارات: عند استخدام البيانات الخلوية، وعند الاتصال على شبكة Wi-Fi، وعند التجوال، قم بتعطيل التنزيلات التلقائية عن طريق إلغاء تحديد جميع الخيارات الثلاثة، الصور والصوت والفيديو.

2- استخدام ميزة الرسائل المؤقتة أو رسائل التدمير الذاتي ويمتلك واتسآب ميزة رسائل التدمير الذاتي، والتي تحمي المعلومات الحساسة التي قد ترسلها إلى مستخدمين آخرين عن طريق حذف نفسها تلقائيًا بعد مرور بعض الوقت.

هذا الإعداد سهل التنشيط ويمكن القيام بذلك عن طريق لمس اسم جهة الاتصال في الدردشة، ثم حدد خيار الرسائل وقم بتشغيل مفتاح الرسائل المؤقتة.

3- عرض تفاصيل الرسالة هل تساءلت يومًا في أي وقت تم تسليم الرسالة أو قراءتها؟ اسحب إلى اليسار على الرسالة التي أرسلتها لعرض هذه الإحصائيات على هاتفك الآيفون، ويمكن لمستخدمي هواتف أندرويد الضغط لفترة طويلة على رسالة، ثم النقر فوق زر القائمة متبوعًا بالمعلومات.

4- تثبيت المحادثات المهمة لتظهر أولًا قد يكون تمرير شاشة التطبيق لوقت طويل للعثور على محادثة بعينها أمرًا مزعجًا بالنسبة لبعض المستخدمين، ولذا يمكنك اختيار تثبيت محادثات معينة بحيث تظهر دائمًا على رأس قائمة المحادثات لديك فور أن تفتح صفحة الرسائل الواردة في تطبيق واتساب.

إعلان

ويمكن تفعيل هذا الخيار على هواتف أندرويد من خلال الضغط لفترة قصيرة على محادثة معينة ثم ضغط أيقونة الدبوس التي تظهر أعلى شاشة التطبيق، أما في هواتف آيفون فيمكن الضغط على محادثة معينة وسحبها لجهة اليمين ثم الضغط على خيار التثبيت.

Pin. 5- أرسل موقعك إلى العائلة أو أحد الأصدقاء يتيح لك واتسآب إرسال الصور ومقاطع الفيديو إلى جهات الاتصال، وكذلك مشاركة جهة اتصال أو مستند، ولكن يمكنك أيضًا إرسال موقعك، هذا مفيد للغاية في مكان ما، خاصة إذا اخترت مشاركة الموقع المباشر، والذي يسمح لجهة الاتصال الخاصة بك برؤية موقعك المباشر طوال المدة التي تختارها حتى يتمكنوا من تتبعك.

هواتف آيفون : الدردشة ثم دردشة محددة ثم اضغط على “+” على يسار مربع الرسالة ثم الموقع ثم مشاركة الموقع المباشر ثم حدد الإطار الزمني.

هواتف أندرويد: الدردشة ثم دردشة محددة ثم اضغط على مشبك الورق الموجود على يمين مربع الرسالة ثم الموقع ثم مشاركة الموقع المباشر ثم حدد الإطار الزمني، يمكنك رؤية كل من تشارك موقعك المباشر معه من خلال فتح الإعدادات ثم الحساب ثم الخصوصية ثم الموقع المباشر.

6- البحث في دردشة محددة إذا كنت تريد البحث في دردشة معينة بدلاً من جميع الدردشات، فهذا ممكن أيضًا، وربما أجريت محادثة حول مكان اجتماع معين، أو أرسلوا لك رقم الاتصال الآخر.

هواتف آيفون: ادخل على الدردشات ثم دردشة محددة ثم انقر فوق معلومات الاتصال في الجزء العلوي ثم بحث الدردشة ثم اكتب في شريط البحث الذي يظهر أعلى تلك الدردشة المحددة.

هواتف أندرويد: الدردشات ثم دردشة محددة ثم افتح القائمة أعلى اليمين ثم بحث ثم اكتب في شريط البحث الذي يظهر أعلى تلك الدردشة المحددة.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى