#توقعات الابراج اليويمة ليوم الاحد 10 أبريل 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

#توقعات الابراج اليويمة ليوم الاحد 10 أبريل 2022

الحمل

مهنياً: افضل ما يميّز هذا اليوم هو التأثيرات الايجابية التي يرسلها المربع الفلكي الى حياتك فتعيش مرحلة غنية بمشاريعها واحداثها بنّاءة على صعيد العلاقات العامة والشخصية.
عاطفياً: إذا كنت ترغب في الاستقرار، فإنّ الشريك الحالي هو الشخص المناسب للقيام بهذه الخطوة.
صحياً: كن منفتحاً على العلاجات الطبية والغذائية السليمة، وتقيد بالإرشادات المطلوبة.

الثور

مهنياً: تراودك الشكوك في كل من تواجهه، حتى لو كنت تلتقيه للمرة الأولى، لا تكن قاسياً في أحكامك، وليّن مواقفك في بعض الأمور.
عاطفياً: تتغلب بحكمتك على في مأزق مفاجئ بسبب عدائيتك تجاه الشريك، وهذا ما سيدفعه إلى التخلي عن الحسم سريعاً.
صحياً: أوجاع مفاجئة في المفاصل تبقيك عاجزاً عن القيام بأي نشاط وتلازمك ليل نهار.

الجوزاء

مهنياً: تحسّن الأوضاع وحضورك الذهني يسهمان إلى حدّ كبير في رفع قدراتك للتكيف مع كل الأمور.
عاطفياً: ابتعد عن مضايقة الشريك والتسبب بالأذى له، فأنت لا تدرك عواقب ما تقوم به على المدى المنظور.
صحياً: آلام مفاجئة في القدمين بسبب كثرة الوقوف واعتماد الأدراج في العمل.

السرطان

مهنياً: اذهب إلى لقاءاتك نشيطًا ومتفائلاً سواءً أكانت هذه اللقاءات شخصية أو مهنية أو اجتماعية، المهم أن تكون حاضراً لتطلع على كامل التفاصيل.
عاطفياً: عليك التكيّف مع الجوّ الجديد والمتقلّب واتخاذ مواقف أكثر إيجابية من كل ما يحصل.
صحياً: لا تعرّض نفسك للكثير من الضغوط في عملك، بل خذ الأمور بلين وهدوء.

الاسد

مهنياً: ما تقدم عليه يحفّزك ويجعل نجمك ساطعاً وقد يتحدث عنك الناس على أثر ما تقدّمه من مقترحات وحلول وأفكار بنّاءة ومفيدة.
عاطفياً: إذا كنت مهتماً باستمرار العلاقة عليك تقديم التنازلات والصمت أو المرونة التامة.
صحياً: توعك غير مؤلم قد يتطور إلى حالة صحية خطرة إذا أهملته.

العذراء

مهنياً: تراودك الشكوك في كل من تواجهه، حتى لو كنت تلتقيه للمرة الأولى، لا تكن قاسياً في أحكامك، وليّن مواقفك في بعض الأمور.
عاطفياً: تشعر بارتياح معنوي وأمل بمصالحة وتقارب مع الشريك والتخطيط لمستقبل واعد معاً وبناء أسرة متماسكة.
صحياً: يخيل إليك أنك مصاب بأمراض لا وجود لها، لذا قم بالفحوص اللازمة لتطمئن.

إعلان

الميزان

مهنياً: تبدأ صفحة جديدة أو هواية جديدة أو مشروعاً جديداً وتلقى الدعم الضروري من الأشخاص الذين تثق بهم.
عاطفياً: عليك أن تكشف كل أوراقك أمام الشريك، وهذا يمنحك نقطة إضافية للوصول إلى قلبه.
صحياً: قد تمرّ بأزمة صحية عابرة تقرر بعد المعافاة منها الانكباب على ممارسة الرياضة باستمرار.

العقرب

مهنياً: تكثر الضغوط تحت تاثير المربع الفلكي بين القمر من الاسد والشمس من برج خصمك الثور وتجد نفسك منهمكاً في حل قضايا طارئة، فتفقد القدرة على التركيز أو التخطيط للمستقبل، وتقع في حيرة من أمرك.
عاطفياً: تحمل عشقًا سريّاً لشخص لا يعرف عن الأمر شيئاً او تشاطره هذا السرّ، وربما لا تستطيع مقاومة جاذبيته وتخوض مغامرة قد تجرّك الى الأسوأ.
صحياً: تفادي الاختلاط بأشخاص لا يعرفون قيمة الصحة يريحك ويبقيك على قناعاتك.

القوس

مهنياً: تكون بصدد تحقيق احلامك كلها تحقيق ما تتمناه وانت مرتاح وممتن بما تملكه تجد سهولة في ايصال افكارك وتوسيع اعمالك في الخارج.
عاطفياً: توسّع من مجال العلاقة وتدخل آفاقاً جديدة بغية التأسيس لمستقبل مشرق وواضح.
صحياً: تقرر أخيراً التخفيف من ساعات عملك الإضافية لتخصيصها لمشاريع ترفيهية مسلية تفيدك صحياً.

الجدي

مهنياً: الظروف مناسبة لمواهبك وتطلّعاتك، الأجواء صافية جداً ويكون الدعم كبيراً والدرب سهلة لتحقيق الإنجازات.
عاطفياً: أنت قريب جداً من تحقيق أحلامك، تحلَّ بالصبر وانتظر الفرصة المناسبة للتعبير عن مشاعرك كما يجب.
صحياً: تناول السمك المشوي مفيد أكثر من المقلي، لكن هذا لا يعني أن تكثر من تناوله.

الدلو

مهنياً: يسود جو من الغموض، انتبه وكُن متحفّظًا جدًا، فقد تثار بعض المواضيع الحساسة.
عاطفياً: أنت تعرف المناسب لتعبّر للشريك عن مدى تعلقك به، ما يشعره بالراحة والطمأنينة تجاه العلاقة بينكما.
صحياً: محاولة إيجاد الوقت للقيام بالتمارين الرياضية المناسبة خير من التقاعس والكسل.

الحوت

مهنياً: يحمل اليك هذا اليوم تغييراً مفيداً، وربما خبراً أو مفاجأة لا تنتظرها أو مساعدة من الحظ.
عاطفياً: تحاول أن تفهم بعض الأمور التي تبدو لك غامضة اليوم ولا تجد لها التفسير المطلوب.
صحياً: لا تتردد في تنفيذ تمارينك الرياضية، فهي تفيدك كثيراً من أجل المستقبل.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى