توقعات الابراج اليومية ليوم الثلاثاء 5 أبريل 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم الثلاثاء 5 أبريل 2022

الحمل

مهنياً: يوم غني وحافل بالتقدّم والنجاح والتقدم، ترفعك خطواتك وجهودك الى درجات عالية من المهارة والشهرة.
عاطفياً: تتيح لك الظروف العاطفية التواصل البنّاء والمجدي عبر تبادل الآراء والحوار الشفاف والمصارحة من دون الإساءة الى الشريك.
صحياً: يمكن أن تصاب بآلام مزعجة في أسفل الظهر تبقيك طريح الفراش وتتعلم منها درساً صحياً مفيداً.

الثور

1- مهنياً: يخف الضغط ويتحدث هذا اليوم عن تجارب جديدة مشوقة جداً وعن سفر محتمل مع مجموعة من الناس تستعذب وجودهم..
عاطفياً: الحوافز كثيرة والمحيط داعم جداً لتوجهاتك العاطفية التي تفاجئ الجميع، تقدم على تحسينات وتعديلات وترتيبات كثيرة وسفر.
صحياً: تحيط بك أجواء ممتازة، ما يتركك مرتاحاً نفسياً وجسدياً.

الجوزاء

مهنياً: تسمع بفضائح مالية وتناقش الموضوع مع شركاء ومؤسسات تنتمي إليها بغية عدم الوصول إلى الانهيار فالإفلاس.
عاطفياً: حذار المواقف السلبية والعشوائية التي يمكن أنت تدفعك إلى القيام بأعمال طائشة تثير غضب الشريك.
صحياً: فكّر في مستقبلك إذا أردت الحفاظ على صحة رشيقة، ولا تدع السمنة تسيطر عليك.

السرطان

مهنياً: يكسبك إحداث بعض التغيير في محيط عملك حماسة أكبر لإنجاز مهماتك، وتنعم بيوم مناسب تختبر فيه جديداً مشوّقاً.
عاطفياً: تتجنّب مناقشة بعض الأمور الحساسة أو الموضوعات التي تشعر الشريك أنه غريب عنها، ما يدفعه إلى الغضب وإبداء ردة فعل عنيفة.
صحياً: إذا كنت من أصحاب القيام بالأنشطة المتعددة، فالوقت مناسب للقيام بها لأنك تتمتع بصحة جيدة.

الاسد

مهنياً: تتغير الأوضاع في الاتجاه الإيجابي وتجعلك أسعد إنسان على الكرة الأرضية، وتترك كل ما يقلقك وتختار الأفضل لمستقبلك.
عاطفياً: تجد حلولاً مشتركه جذرية ترضيك وترضي الشريك وتفتحان معها صحفة جديدة من العلاقة الواضحة والمتينة.
صحياً: لا تنفعل بل حاول أن تمضي يوماً من الراحة يبعدك عن التشنجات والابتزازات.

العذراء

مهنياً: تؤدي النصيحة المفيدة للزملاء المتعلقة بكيفية إدارة شؤون العمل، وتشاركهم اهتمامات موحدة وتحاول حل مشاكلهم العالقة.
عاطفياً: تحسن التحكّم في عواطفك تجاه الشريك، وطيبة قلبك تكون محل تقدير من قبل الشريك وتجذبه باتجاهك أكثر فأكثر.
صحياً: تشعر بأن تراكمات الماضي بدأت تظهر اليوم، وأنك تأخرت في معالجة وضعك الصحي.

إعلان

الميزان

مهنياً: تثار نقاشات شديدة ومحتدمة تتعلق بأعمالك ومشاريعك، ويتحدث هذا اليوم عن أسفار ورحلات وتحركات كثيرة.
عاطفياً: يجب أن تتعامل مع الشريك بهدوء تام، وأن تتجنّب النزاعات العقيمة وابحث عن حلول مقبولة من الطرفين.
صحياً: لا تقع ضحية ضعفك أمام الحلويات، واعتبرها حين تنظر إليها كأنّها الآفة.

العقرب

مهنياً: تطلق اليوم مبادرة بغية لم الشمل بين الزملاء المتخاصمين في العمل، وتحاول أن تضفي على الأجواء نوعاً من الثقة المتبادلة.
عاطفياً: على الرغم من كثرة الدعوات التي تتلقاها، فإنك حتى اليوم لم تصادف الشخص المناسب لإقامة علاقة جدّية معه.
صحياً: قاوم كل ما يبعدك عن ممارسة الرياضة، ولا تجعلها تتغلب على ما يعود بالنفع على صحتك.

القوس

مهنياً: يزداد نشاطك المهني تألقاً، وتكتمل عناصر النجاح بتلقيك عروضاً مغرية تستطيع من خلالها فرض نفسك أكثر فأكثر.
عاطفياً: كل شيء يسير على ما يرام عاطفياً اليوم، وتحاول الاستفادة من هذه الأجواء الرائعة لمصلحة العلاقة بالشريك.
صحياً: الإرهاق يعرّض صحتك للخطر، وأخذ قسط من الراحة هو الحل الأنسب لذلك.

الجدي

مهنياً: تقدم هذا اليوم على اتخاذ قرارات مهنية مهمة تطال قسماً كبيراً من فريق عملك ويحدد مصيرهم المهني.
عاطفياً: تخبئ للحبيب مفاجأة جميلة تسعده لم يكن يتوقعها في مثل هذا اليوم، بل كان ينتظرها في عيد ميلاده، فيزداد حبه لك.
صحياً: خفف قدر الإمكان من الأعمال الإضافية المرهقة ولا سيما تلك التي تلزمك السهر ساعات طويلة.

الدلو

مهنياً: تنتهي من وضع برنامج عمل جديد تطمح من خلاله إلى تحسين الوضع المهني ودفعه إلى الأمام.
عاطفياً: تواضع أمام الحبيب فهو يحبك كثيراً، وقد يشعر بالتعب بسبب مزاجك المتقلب معه.
صحياً: تتراجع بعض الشيء عن قرار اتخذته بشأن وضعك الصحي، لكنك تعود إلى رشدك وتنفذ المطلوب منك.

الحوت

مهنياً: تستعد لعمل جديد في الفترة المقبلة لذلك عليك أن تثق بنفسك وبقدراتك أنك تستطيع تحقيق الكثير من النجاح به.
عاطفياً: كثير من الأشخاص يريدون التعرف إليك لتكون الشريك ولكنك ترفض وتبتعد عن الحب نهائياً لأسباب غريبة بعض الشيء.
صحياً: تجنّب المأكولات المعدة خارج البيت لأنها تحتوي على الكثير من المواد غير الصحية لأمر الذى يجعلك تزور الطبيب بين الحين والآخر.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى