توقعات الابراج اليومية ليوم الاثنين 4 أبريل 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم الاثنين 4 أبريل 2022

الحمل

مهنياً: تكون تحركاتك ناجحة وموفقة، وتستعيد بعض الأوراق الضائعة
عاطفياً: عليك أن تتخذ قراراً حاسماً بشأن علاقتك بمن تحب قبل تفاقم الأمور نحو الأسوأ
صحياً: حان الوقت لاتخاذ القرار المناسب للتخلص من الإحساس بالضعف والانهيار

الثور

مهنياً: بادر بسرعة إلى استغلال الفرص التي تتاح لك اليوم، أرى إيجابيات متعددة باتجاهك، وتتلقى عروضاً جيدة وتنفتح أمامك آفاق لافتة.
عاطفياً: النقاشات مع الشريك وحتى مع الآخرين هذا اليوم قد تحمل أزمة أو تدهوراً في العلاقة ولا سيّما إذا كانت هذه الاخيرة متأرجحة أو جديدة.
صحياً: يحسدك المحيطون بك على الرشاقة التي تتمتع بها، هذا كله بفضل ممارسة الرياضة بانتظام.

الجوزاء

مهنياً: أنت مدعو إلى الهدوء لأن الحظ يعطيك فرصة جديدة في مجال عملك، كذلك تكون على موعد مع منحة أو مكافأة من مؤسسة عالمية.
عاطفياً: تكون عرضة لبعض المشاحنات بسبب طباعك المتقلّبة وتسارع إلى اتّهام الحبيب زوراً وتندم لاحقاً على تسرّعك.
صحياً: حالات الانفعال التي تنتابك بين حين وآخر سببها الإرهاق النفسي والجسدي.

السرطان

مهنياً: تظهر عن مواهب كثيرة وقدرات متنوّعة ولا سيّما على الصعيد الاداري والتنظيمي وتطمح الى المزيد من العطاء والمثابرة
عاطفياً: تلاقي تفهماً كاملاً من الحبيب، وإذا كنت مرتبطًا تصطلح بعض الأمور وتهدأ المشاكل
صحياً: تجنّب الإرهاق قدر المستطاع وكل ما من شأنه أن يزيد عليك الضغوط النفسية

الاسد

مهنياً: ابتعد عن بعض الوصوليين المستفيدين من أوضاعك ويحاولون ابتزازك، وكن متعاوناً ولا تتذمّر وابتعد عن توجيه الملامة والانفعالات.
عاطفياً: لماذا ترفض ما يطلبه منك الشريك مع علمك اليقين بأنه محقّ في طلبه؟ لست على حقّ دائماً، فخفّف من تعجرفك واصغِ إلى الآخرين.
صحياً: أنت صاحب تنظيم في كل شيء، لكنك مهمل بحق صحتك، وهذه نقطة ضعف تسجل عليك.

العذراء

مهنياً: ترتاح للتجاوب من قبل بعض الزملاء، وتتاح لك ظروف جيدة جداً للقاء بعض الجماعات التي تسعى إليها.
عاطفياً: الشريك ينتظر مبادرة مختلفة عما اعتاده منك لوضع الأمور في نطاقها الصحيح وإعادة العلاقة إلى سابق عهدها.
صحياً: فصل الصيف الأجمل للقيام بالمشاريع الرياضية والترفيهية والسفر ولا سيما ممارسة السباحة المفيدة للصحة.

إعلان

الميزان

مهنياً: العون الذي حظيت به أخيراً يتيح لك التخطيط بشكل أفضل لضمان المستقبل بكل تفاصيله
عاطفياً: إذا استنفدت الوسائل في معالجة الخلل في العلاقة، قد تضطر إلى اعتماد استراتيجية جديدة مع الشريك
صحياً: حاول استعادة قوتك المنيعة وعد إلى حياتك اليومية المعتادة

العقرب

مهنياً: تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت، لكنك سرعان ما تستعيد المبادرة وتعيد كل شيء إلى مجراه الطبيعي .
عاطفياً: تقرر ابتداء من اليوم أن تهتم أكثر بالحبيب وتوليه العناية التي يستحقها، وتشعره أنك قربه كلما طلب منك شيئاً .
صحياً: لا تتوقف عن ممارسة الرياضة، فأنت الخاسر ولا سيما أنك تستفيد منها كثيراً.

القوس

مهنياً: إنّه يوم جيّد فلا داعي إلى القلق، تحصد ثمار جهودك وقد تحصد أكثر ممّا تتوقع
عاطفياً: تعرف ازدهاراً عاطفياً يتناغم مع الازدهار المادي، وقد تقيم علاقة بشخص قادر على دعمك
صحياً: قد تصاب بارتفاع مفاجئ في ضغط الدم بسبب عصبيتك الزائدة وانفعالك القوي

الجدي

مهنياً: يناسبك وجود القمر في برج الثور الصديق الذي يساعدك ويساندك لبدء التخطيط لمشاريع جديدة، وتكون الأمور كما تتمناها، وتتلقى مفاجآت سارّة.
عاطفياً: لا تسبب الإحراج للشريك أمام الآخرين لأن ذلك يترك لديه انطباعاً سيئاً عنك ويقرر معاملتك بالمثل.
صحياً: كل ما تقوم به على الصعيد الرياضي مفيد، سرعان ما تغير نظرتك إلى الرياضة.

الدلو

مهنياً: يفاجئك هذا اليوم بما لم تكن تتوقعه، فأحد الزملاء يحمل إليك استقالته محملاً إياك مسؤولية اتخاذه القرار، مع أنك لم تعامله إلا كأخ لك.
عاطفياً: يشكل فينوس طالعاً جيداً مع نبتون في حين يكون القمر في برج الجدي ملائماً لك، فتكون على موعد مع أحلام سعيدة.
صحياً: استفد من كل لحظة فرح لتتناسى الضغوط عليك، واستمتع بوقتك قدر الإمكان .

الحوت

مهنياً: تتمتع بسرعة خاطر وتصّرف منطقي كما تجعلك التاثيرات الايجابية تتمتع بنجومية و بحظوظ دسمة وتؤمن لك راحة البال والفرص الممتازة.
عاطفياً: احترس من شريك حياتك فهو يستغل طيبة قلبك ليفعل ما يحلو له من دون الرجوع إليك.
صحياً: جسمك بحاجة إلى تناول الفاكهة والخضراوات المليئة بالفيتامينات والحديد لتستعيد نشاطك وحيويتك.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى