توقعات الابراج اليومية ليوم الخميس 31 مارس 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم الخميس 31 مارس 2022

الحمل

مهنياً: تحلَّ بالصبر فصعوبات العمل لن تدوم طويلاً وعليك أن تبادر بإعطاء آرائك ولا تكن منزوياً
عاطفياً: لا تشعر بوجود إنسجام فكري بينك وبين من تحب، لذا فإن مصير استمرار العلاقة مهدّد بالخطر
صحياً: بعض المتاعب المفاجئة، واحتمال الإصابة بانهيار عصبي

الثور

مهنياً: تنجح في استمالة الكثيرين اليك، لكن حسك الكبير بالمسؤولية وقدرتك على الصمود والتحمل يسلطان عليك الاضواء.
عاطفياً: تبدو تحرّكاتك وحماستك في أوجها، وتبدي استعداداً للقيام بأمور مستحيلة لإرضاء الشريك فقط.
صحياً: لا تأخذ على عاتقك الالتزام بأمور كثيرة قد ترهق وضعك الصحي وتسبب لك مشاكل.

الجوزاء

مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن أوضاع مهنية متينة وممتازة، وما بدأت به قابل للاستمرار والتطوّر إذا واظبت عليه بجدك ونشاطك المعهودين.
عاطفياً: غيمة سوداء قد تؤثر في علاقتك بالحبيب لكن سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها وأفضل مما كانت سابقاً.
صحياً: إذا رغبت في تحسين وضعك الصحي، عليك أن تبذل جهداً أكبر في المستقبل القريب لتقطف ثمار ذلك لاحقاً.

السرطان

مهنياً: يتركز اهتمامك على إدخال تعديل على أمورك المالية، الفرصة متاحة لذلك ولا سيما اليوم.
عاطفياً: تنجح في تعزيز علاقتك بالحبيب بالحوار والصراحة والروية، وتزول العراقيل التي واجهتكما منذ مدة.
صحياً: بقليل من الصبر والمثابرة تتمكن من الحصول على رشاقة وصحة سليمة، وتكون في أفضل حالاتك.

الاسد

مهنياً: يوم مناسب لملاحقة بعض الأعمال والاتصالات المهنية وتظهر عن شجاعة كبيرة وقدرة على التكيف.
عاطفياً: تراودك مشاعر تحمل إليك الحماسة والعزيمة لإحداث تغيير كبير، أو للقاء حبيب أو للإقدام على مغامرة استثنائية.
صحياً: ترتاح إلى بعض الظروف والمتغيرات التي تخفف عن كاهلك الضغط الكبير.

العذراء

مهنياً: تشتد الضغوط فتصبح الأجواء مشحونة، بإمكانك بالطبع تخطّي الصعوبات لكن يتوجب عليك أولاً ضبط النفس وعدم الانفعال.
عاطفياً: من الضروري التحامل على الذات وعدم الانجراف وراء الانفعالات في تعاطيك مع الشريك، وحذار الجو مشحون والمتوتر فقد يفسد في الود قضية.
صحياً: إنتبه أكثر الى صحتك والى نظامك الغذائي، من دون أن تهمل فترات الراحة المطلوبة لكي تتخلص من التشنجات.

إعلان

الميزان

مهنياً: تفاهم واعادة ترتيب وترميم الامور التي تهدمت هو عنوان هذا اليوم هناك ظروف قوية تعزز موقعك وتسمح لك بالتقدم والنجاح والتفوق فتكون على موعد مع تصحيح الامور
عاطفياً: المفاجآت هي سيدة الموقف في حياتك العاطفية هذا اليوم، وقد تتحول علاقة لك بشخص التقيته أخيراً إلى قصة حب حقيقية.
صحياً: قد تشعر ببعض الآلام العابرة، يستحسن الانتباه إلى نوعية طعامك.

العقرب

مهنياً: تتحرر من القيود وتعيش يوماً واعداً بالنجاح على الصعيد المهني، وتتفاهم مع محيطك بشكل بنّاء، وتجد حلولاً مناسبة لمشاكلك المعنوية والمالية.
عاطفياً: تعيش جواً صعباً وتدفعك الانفعالات نحو الهاوية، فتمالك نفسك ولا تعرض استقرارك العاطفي للخطر، بل اطلب النصيحة.
صحياً: الأمراض الجلدية أسبابها متعددة، منه ما له علاقة بنوعية الملابس أو مكونات بعض الأطعمة، فعليك استشارة الطبيب ليصف لك العلاج المناسب.

القوس

مهنياً: تمر اليوم بيوم غير جيد وقد تسمع بعض الأخبار التي تسبب لك الازعاج
عاطفياً: كن أكثر جدية تجاه علاقتك العاطفية وكن أكثر ثقة بمشاعر الحبيب ولا تشكك فيها
صحياً: انتبه لعينيك من كثرة المطالعة أو الجلوس ساعات وساعات أمام شاشة التلفزيون أو الكمبيوتر

الجدي

مهنياً: لا شك في أنك تعرف حركة كبيرة جداً ونقاشات واجتماعات وتحاول في بعض الأحيان التخفيف من حدة المواجهات.
عاطفياً: يحالفك الحظ باستعادة ثقة الحبيب، وتشتد رغبتك في كسب إعجابه فتغمره بالهدايا، وتفاجئه بخبر سار يجعله في منتهى السعادة.
صحياً: لا تفقد الأمل بعدم تحسن وضعك الصحي بعد الوعكة الصحية التي ألمت بك، انتظر بعض الوقت ونفذ التعليمات الطبية المطلوبة منك.

الدلو

مهنياً: تبدو سعيداً بمجرى الأمور التي بدأت تتحسن منذ أن أوضحت وجهك نظرك في سير العمل ووضعت الخطط التي تسهل التعاطي مع الزملاء.
عاطفياً: إفتح قلبك للشريك في كل الأوقات، وصارحه بكل ما يساورك من مشاعر وشكوك وهواجس، فهو سيتفهم كل كلمة تقولها له.
صحياً: لا تدع الوزن الزائد يتغلب عليك، إن مضاعفاته مزعجة على المدى المنظور.

الحوت

مهنياً: يوم أكثر ايجابية من السابق وتكون الظروف مناسبة جدّاً وتباشر جديداً في حياتك
عاطفياً: تغيّر الأسلوب وتطرح تحديات وقد تحقق زواجاً ثريّاً او تعرف ربحاً عبر بعض الارتباطات
صحياً: ضعف في النشاط والعافية يحثك على إبداء المزيد من الاهتمام بالشأن الصحي

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى