توقعات الابراج اليومية ليوم السبت 26 مارس 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم السبت 26 مارس 2022

الحمل

مهنياً: يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة، إحذر وانتبه قبل فوات الأوان.
عاطفياً: مستجدات شيقة ورائعة تثير اهتمامك، وبانتظارك ارتياح واستقرار كبير في العلاقة وتطابق في الكثير من الأفكار.
صحياً: عليك إعطاء مساحة من الوقت لنفسك وأخذ قسط من الراحة ، وقضاء بعض الوقت للاستمتاع بممارسة نوع من الرياضة أو الاستماع إلى الموسيقى.

الثور

مهنياً: تعيش يوماً مناسباً جداً للتحرّك على الصعيد المالي، وتفرح لمكسب أو لربح معنوي، وتحصد ثمار جهودك أكثر مما كنت تتوقع.
عاطفياً: التفاهم المبني على الثقة مع الشريك يشكّل ضمانة للحاضر والمستقبل ولبناء علاقة ممتازة وراسخة.
صحياً: أنت ميال إلى المشاريع الترفيهية التي تبعد عنك الهموم، فاختر أحدها وتشارك به مع المقربين.

الجوزاء

مهنياً: عليك أن تكون أكثر انفتاحاً على الآخرين، وهذا يعزز الثقة بينك وبينهم أكثر من أي وقت مضى فتحصل في النهاية على مبتغاك.
عاطفياً: تدعو الشريك إلى رفقتك في رحلة استجمام وتمضية أوقات ممتعة تنسيه الألم الذي سببته له.
صحياً: هل حاولت أن تقوم بتمارين رياضية مماثلة لتلك التي تعرض على شاشات التلفزيون؟ التجربة خير برهان.

السرطان

مهنياً: تشعر بضغط كبير في عملك، خفف من قلقك وتابع أعمالك بهدوء وروية، فتتوصل إلى تحقيق النتائج المرجوة.
عاطفياً: نقاش صريح مع الحبيب يعيد الأمور إلى نصابها بعد خلافات طويلة، وتتوطد العلاقة.
صحياً: الاضطرابات المعوية سببها التخفيق في الأكل، انتبه لهذا الأمر جيداً.

الاسد

مهنياً: لا أعتقد أنّ الجو العام يخدم مصالحك أو يسهّل أعمالك، قد يطرأ ما يُعرقل التقدّم وذلك باختلاق المشاكل والأزمات على مختلف الصعد.
عاطفياً: تكون الظروف العاطفية مشرقة نوعاً ما وتنمو صداقة وتتطور الى علاقة حب تعيش خلالها أجمل لحظات حياتك.
صحياً: لا بد من أن تظهر بعض العوارض لدى المهملين شأنهم الصحي، وهذا اليوم يدعو إلى التنبه من أي تقلبات وعوارض.

العذراء

مهنياً: تتمتع بحضور مميز وتعزز موقعك وتتشجع على التقدم والمثابرة وتزدهر الآمال وترتفع المعنويات.
عاطفياً: تركّز على قضية تثير قلق الشريك وتستحوذ على كل تفكيره واهتماماته وتبعده عنك.
صحياً: مجرد التفكير في التخلص من المشاكل الصحية الناجمة عن السمنة أمر يدعو إلى التفاؤل.

إعلان

الميزان

مهنياً: تعترضك بعض المطبّات في العمل، لكن ذلك لن يحول دون قيامك بالمهام الموكلة إليك كما يجب.
عاطفياً: كن جاهزاً لتلبية طلبات الشريك، حتى لو كان بعضها يدخل في إطار الشروط التعجيزية.
صحياً: حاول قدر الإمكان تناول الحليب الطبيعي والأجبان القليلة الدسم .

العقرب

مهنياً: تتكل على مخيلتك لإيجاد الحلول، وتتسلط عليك الاضواء، وتقع عليك مسؤولية مهمة تكون مصيرية بالنسبة إلى حصول على ترقية في مجالك المهني.
عاطفياً: تظهر تحديات خارجية او خلافات مع الشريك، من الافضل ان تتعامل مع هذه المسائل بهدوء للوصول بها إلى بر الأمان.
صحياً: الصداع الدائم والغشاوة في النظر يمكن أن يكون سببهما ارتفاع منسوب السكر في الدم، في هذه الحالة لا تتأخر في إجراء الفحص الطبي اللازم.

القوس

مهنياً: تضطلع بدور الوساطة بالنسبة إلى موضوع عام، فتكون صلة الوصل بين بعض الأطراف وتدير بعض الشؤون بجاذبية كبرى وتفاؤل.
عاطفياً: يأتيك هذا اليوم محملاً بمشاعر وانفعالات شديدة ورغبات باتجاه شخص لافت جداً يترك أثره فيك بشكل قوي.
صحياً: تضطر تحت وطأة الضغوط التي تواجهها في حياتك العملية، إلى طلب إجازة طارئة لأنك لم تعد قادراً على التحمل.

الجدي

مهنياً: إنجازات متعدّدة ومشاريع ناجحة تعطيك دفعاً إضافياً، وتساعدك على تخطّي العقبات التي واجهتك سابقاً في العمل.
عاطفياً: بوادر حلول في الأفق لأزمة هدّدت العلاقة بالشريك، ومبادرة صغيرة منك تعيد تصويب الأمور.
صحياً: لقاء مع أصدقاء جدد يفتح لك أبواباً جديدة من التعاون الرياضي المفيد للصحة.

الدلو

مهنياً: غلطة غير مقصودة ارتكبتها أخيراً تضعك في موقف حرج مع الزملاء، إجتهد لإعادة الأمور إلى نصابها.
عاطفياً: تواصل مع الحبيب واستمع إلى مشاكله وهواجسه وهمومه، أنت أفضل صديق له في مثل هذه الظروف.
صحياً: قم بالمبادرة لدعوة الأصدقاء أو الأقرباء إلى نزهة أو الذهاب في رحلة صيد.

الحوت

مهنياً: يثمر تعبك وجهدك نتيجة جيدة وتتلقى الثناء والتقدير من الرؤساء والمسؤولين، وتكون على موعد للترقية.
عاطفياً: الوضع العاطفي يشكو بهتاناً أو جموداً أو جفاء، بانتظارك انقباض عاطفي لكنه سرعان ما يزول وتتأجج العواطف مجدداً.
صحياً: حاول التخفيف من حالات التوتر التي قد تنعكس سلباً على وضعك الصحي.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى