توقعات الابراج اليويمة ليوم الاحد 20 مارس 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليويمة ليوم الاحد 20 مارس 2022

الحمل

مهنياً: إيّاك والمجازفة بعلاقة مع مسؤولٍ أو مدير أو زميل، فجميع العلاقات ضرورية هذا اليوم وانقطاع احداها يكون نقطة سوداء في سجلك المهني.
عاطفياً: يدعمك فينوس ويوفر لك الحماية العاطفية والعائلية، وعلى الرغم من ذلك كن متحفظاً وادرس كل الإمكانات بهدوء.
صحياً: حاول أن تبتعد قدر المستطاع عن الحرارة المرتفعة، فهذا أفضل لصحتك.

الثور

مهنياً: انفتاحك مؤشر كبير على مدى اهتمامك بالعمل والمشاريع والواجبات، فتلقى على عاتقك مسؤولية لم تكن بالحسبان.
عاطفياً: تغير اتجاهاتك أو تضع حدّاً لعلاقة لم تعد ترضيك، أو ربما هو الحبيب يختار الرحيل والتحرر من قيود وشروط لم يعد يطيقها.
صحياً: حافظ على صحتك من الأمراض المتفشية اليوم بسبب التلوث في الجو، وتجنب الإصابة بالعدوى.

الجوزاء

مهنياً: تنتقل من موقع المتعاقد مع مؤسسة الى الموظف الدائم، وربما يشير الوضع ايضاً إلى زيادة على الراتب او هبة مالية تحصل عليها.
عاطفياً: ترتبك نتيجة مسألة عاطفية أوعائلية طارئة، وتحتاج الى من يسديك النصيحة قبل اتخاذ اي قرار.
صحياً: وضعك الصحي ليس على خير ما يرام، حاول التقليل من كل ما يضر جسمك، وكن معتدلاً في وجباتك اليومية.

السرطان

مهنياً: حافظ على صبرك وهدوئك، ولا تترك انفعالاتك تتخذ القرار عنك، تتأرجح بين الحماسة الشديدة والتردّد والشكوك.
عاطفيا:ً التعابير التي يستخدمها الشريك تثير الشكوك، وهذا يترك مجالاً أكبر للشك حول حقيقة نياته تجاهك.
صحياً: قد تكون صحتك عرضة لانتكاسة مفاجئة، لكنها عابرة تستعيد بعدها عافيتك ونشاطك.

الاسد

مهنياً: يزول الالتباس والقلق والخوف من بعض الأوضاع المهنية وترتاح نفسياً.
عاطفياً:لا تدع مشاغلك المهنية تنعكس سلباً على علاقتك بالشريك، من الأفضل ان تلتزم مواعيدك لئلا تفقد مصداقيتك.
صحياً: إنتبه من كثرة التنقلات المتعبة، وتفادَ القيام بالعمل أكثر مما هو مطلوب منك.

العذراء

مهنياً: فرص كبيرة للكسب المادي ولمشاريع جديدة، فيتحسن الوضع المالي وتتخلص من أعباء جاثمة على كتفيك.
عاطفياً: لا تبدو هذا اليوم مهتماً بما يفعله الشريك، وهذا خطأ، فقد يكون لديه ما يساعدك في بعض الأمور العالقة.
صحياً: أنت المسؤول عن تدهور وضعك الصحي بسبب إهمالك وعدم أخذ النصائح الطبية على محمل الجد.

إعلان

الميزان

مهنياً: تكسر كل القيود وتتمتع بحرية في عملك طالما فقدتها، وتكافأ على جهود سابقة أو يقدر الآخرون قيمتك، فتنجز أعمالاً وتخترق الحواجز بتفاؤل تام.
عاطفياً: قد يكون لاهتمامك بالشأن المهني الحصة الكبرى على حساب حياتك العاطفية ثمن باهظ فيما بعد، لذا لا تخيب آمال الشريك ولا تسمح للغيرة بالتأثير في استقرارك العاطفي.
صحياً: تضطر إلى تأجيل بعض الأعمال نتيجة شعورك بتعب لم تعرفه من قبل، وتستأذن المسؤولين عنك منحك إجازة لترتاح قليلاً.

العقرب

مهنيا: النيات تجاهك ليست سليمة فالحذر واجب ويوفر عليك متاعب عديدة انت بغنى عنها.
عاطفيا: التنافس مع الشريك لا يفيد أحدا منهما وقد يؤدي إلى صدامات غير مبررة قد تصل إلى الافتراق وربما الى الانفصال.
صحيا: أنت عنيد في قراراتك عن وعي لا سيما حين يتعلق الأمر بالوضع الصحّي.

القوس

مهنياً: أعد النظر مرة ومرتين وأكثر في طريقة إسرافك المال الذي تجنيه، فقد تقع في مأزق مالي إذا لم تتصرف فوراً.
عاطفياً: استمع إلى الشريك بآذان صاغية وقلب مفتوح، إذا اعتمدت الصراحة في علاقتك معه سيبادلك بالمثل وتكونان مرتاحين.
صحياً: خفف قدر الإمكان من رفع الأحمال الثقيلة، فأنت لم تتخلص نهائياً من آلام الظهر.

الجدي

مهنياً: تزداد مسؤولياتك المهنية هذا اليوم لكن النتائج تكون في مصلحتك وتحقّق لك أرباحاً لم تكن تتوقعها وتنقل إلى منصب جديد.
عاطفياً: تجنّب هذا اليوم المشاكل العاطفية التي وقعت فيها سابقاً وتعلّم منها دروساً وخذ الحكمة منها خشية الوقوع فيها مجدداً.
صحياً: القلق والتوتر بسبب المشاكل العائلية يزولان قريباً، وتستعيد هدوءك وعافيتك ونشاطك.

الدلو

مهنياً: أنت محطّ أنظار الجميع وتُعلّق آمالاً كبيرة على مشاريعك المستقبلية التي يمكن أن تغير مجرى حياتك.
عاطفياً: إذا لم تكن مرتبطاً، فقد يدقّ بابك حبّ جديد، كن مستعداً لاستقباله بحفاوة، وستكون بأحسن حال وتعرف أياماً من السعادة والفرح.
صحياً: مشكلة عائلية تطلّ هذا اليوم ويمكن أن توتّر الأجواء وتزيد الضغوط عليك.

الحوت

مهنياً: يوم معاكس لمختلف تطلعاتك فتشعر بالغضب والاستياء والفشل، ويتسلط الضوء على أخطائك وهفواتك ويجعلك تدخل مرحلة صعبة.
عاطفياً: تقرر الانفصال او تواجه الحبيب ببعض الحقائق، وقد تضطر إلى معالجة مشكلة عائلية شائكة، واذا شعرت ببعض الاحراج فإن الامر لن يطول.
صحياً: لا بأس من ممارسة بعض الرياضات الخفيفة التي لا تسبب لك الإرهاق وتفيدك صحياً.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى