توقعات الأبراج اليومية ليوم الثلاثاء 08 اذار(مارس) 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الأبراج ليوم الثلاثاء 08 اذار(مارس) 2022

برج الحمل
مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم الوعود الكثيرة والمفرحة جداً، علي صعيدك المالي فحاول ان تستفيد من هذه الفترة الايجابية لصالحك
عاطفياً: تشعر بروعة الجوّ ولن تتسرع في إلقاء اللوم على الشريك عندما تتدهور الأمور أو تتسع الهوّة بينكما
صحياً: تحب الطعام وهذا ما يؤدي بك إلى زيادة في الوزن، فكن حريصاً على صحتك

برج الثور:
مهنياً: تشع بريقاً و تلاقي جهودك ثمارها وتُؤمَّن لك فرص جيدة لمشاريع تحلم بها وتريد تحقيقها لتثبت كفاءتك
عاطفياً: تتخلص من الهواجس التي تدفعك إلى التشكيك في حب الشريك والوقوع ضحية بعض الأوهام التي تسيطر عليك
صحياً: في غمرة الجهود الفائقة تنسى حق جسدك عليك وتقصر في العناية بصحتك، لذا من الأفضل تخصيص وقت كاف للراحة

برج الجوزاء:
مهنياً: تجنّب كل انواع التحديات وكُن متحفّظاً جدّاً، أحِط نفسك بالمحبّين، ثمة ما يشير إلى مشكلات شخصية يجب ألاّ تزعزع توازنك
عاطفياً: تستفيد من ارتياح الشريك إليك وربما تحصل منه على ما لم تتوقعه، وتمضيان معاً أمتع الأوقات الرومانسية وأجملها
صحياً: تستمد من أعماق نفسك طاقة كبيرة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة اليومية

برج السرطان:
مهنياً: تشعر بارتياح لدى تعاملك مع الناس بعد معاناة سابقة، لن تظل وحيداً ولن تتعثّر خطواتك بعد اليوم بفضل دعم الزملاء
عاطفياً: كيف يناقضك الحبيب وأنت الذي قدمت له الدعم المطلق في السابق؟ لا داعي إلى الاستسلام أو الانجراف وراء أفكارك السود
صحياً: ضعف عصبي، وتمر هذا اليوم بفترة قلق قد تؤدي على الأرجح إلى اضطرابات في الكبد

برج الاسد:
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن نجاح مهني يحتاج إلى دعم، أو عن ارتباط يثير بعض الإشكالات مع الزملاء، لكن سرعان ما تتوضح الأمور
عاطفياً: الجو العام مريح وقد يحمل إليك مفاجآت على الصعيدين الشخصي والعاطفي، تطير بعدها من الفرح وتتقرب من الشريك أكثر فأكثر
صحياً: تتمتع ببنية قوية لكنك شره في الأكل وتحب الأطعمة الدسمة والمشروبات ما يسبب لك حساسية في الكبد

برج العذراء:
مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم الوعود الكثيرة والمفرحة جداً، ولكنه يدعوك إلى التصرف بهدوء ومنطق وتعقّل
عاطفياً: قد تشعر ببعض القلق والانزعاج، ليس بسبب الحبيب، بل بسبب الهواجس المهنية الضاغطة التي توتر أجواءك العاطفية
صحياً: تكون مزاجياً ومتقلباً هذا اليوم، امنح نفسك قسطاً من الراحة التي تستحقها بعد التعب المضني

:برج الميزان
مهنياً: لا تجازف بما تملك إطلاقًا، وأنصح لك تقديم بعض التنازلات التي يمكن أن تساه في حل المشاكل العالقة منذ مدة
عاطفياً: أعد النظر في بعض القرارات أو المواقف التي أثارت سابقاً تحفّظ الحبيب أو استياءه، وأوضح له وجهة نظرك بصراحة فتكسبه
صحياً: تواجه بعض التشنّجات اليوم، وإمكان تعرض احد المقربين لحادث كبير

إعلان

برج العقرب:
مهنياً: كن على استعداد لتتمكّن من مواكبة التطور المستجد في العمل، وأي تردّد تداعياته لن تكون خطرة على مستقبلك
عاطفياً: قد تفكر في تغيير ما وفي إجراء يتطلّب الكثير من الشجاعة للمحافظة على العلاقة سليمة طالما تعيش والحبيب تحت سقف واحد
صحياً: إذا حددت لنفسك أهدافاً أساسية للتحافظ على صحة سليمة فابدأ بتحقيقها قبل فوات الأوان

برج القوس:
مهنياً: تواجه بعض الارتباك وضرورة إنجاز عمل بلا تسويف وتجبر على الاعتذار عن تلبية بعض الدعوات حتى لو كانت من أقرب المقربين
عاطفياً: الإخلاص هو عنوان الأيام المقبلة مع الشريك، وهذا ما يخلق بينكما أجواء من الراحة والسعادة اللامتناهية التي تبقي العلاقة مستقرة
صحياً: الخوف من الإصابة بالتهابات حادة لا يزال يسيطر على نفسيتك، لكن الأمر لا يتطلب الخوف إلى هذا الحد

برج الجدي
مهنياً: تظهر عن مواهب كثيرة وقدرات متنوّعة ولا سيّما على الصعيد الاداري والتنظيمي وتطمح الى المزيد من العطاء والمثابرة
عاطفياً: تلاقي تفهماً كاملاً من الحبيب، وإذا كنت مرتبطًا تصطلح بعض الأمور وتهدأ المشاكل وتعود المياه إلى مجاريها الطبيعية بينكما
صحياً: تجنّب الإرهاق قدر المستطاع وكل ما من شأنه أن يزيد عليك الضغوط النفسية

برج الدلو:
مهنياً: قد تواجه حالة توتر مع احد الزملاء، وتنجح بفضل ذكائك وحسن تصرفك من استعاب جميع التوترات وانت قادر على النجاح
عاطفياً: كُن معتدلاً في تصرّفاتك ولكن في الوقت نفسه كن حريصاً على إظهار المودّة والاحترام للحبيب الذي لا يفارقك لحظة طالما أنت قربه
صحياً: لا تبالغ في انفعالاتك السلبية بل حاول تجنّب الخلافات كليّاً هذا اليوم

برج الحوت:
مهنياً: قد تسامح على تأخيرك أو ربما تتلقى مساعدة غير منتظرة أو مكافأة تعوّض عن خسائر سابقة البعض من مواليد برج الحوت ربما يكون لديكم صفر او تنقل يكون نتيجته ايجابية

عاطفياً: تبدو تحرّكاتك وحماستك في أوجها، وتبدي استعداداً للقيام بأمور مستحيلة لإرضاء الشريك فقط، لأنه في نظرك يستحق كل شيء
صحياً: حاول جهدك أن تكون متمالك الأعصاب هادئاً ومتروياً ومتماسكاً

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى