توقعات الابراج اليومية ليوم_الاحد 6 \3 \ 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم_الاحد 6 \3 \ 2022

الحمل

مهنياً: تستقوي بالطاقة الموجودة في داخلك فتلمع أفكارك وتأسر الجميع بوضوحها ومنطقها جدا فتمشي الامور كما ترغب وتشتهي
عاطفياً: موضوعات مثيرة للجدل تناقشها مع الشريك، وهي تكون في معظمها مادّة دسمة لتزكية الخلاف المتفاقم بينكما.
صحياً: يوم مطمئن من الناحية الصحية ولكن يجب توخي الحذر كي لا تتعرض لمتاعب ناتجة من الإرهاق بالعمل.

الثور

مهنياً: يدعوك هذا اليوم إلى التحفظ إزاء مبادرة يدفعك إليها بعضهم، وتشعر بالارتياح إلى بعض الجماعات التي تنتمي إليها.
عاطفياً: يطلب الشريك إيضاحات محددة وتفسيرات دقيقة حول بعض الأمور، وهذا من حقه حتى يدرك ما تخطط له.
صحياً: لا تعاند ولا ترفض إرشادات اخصائي التغذية، لأن الأمور قد تلفت من يدك لاحقاً.

الجوزاء

مهنياً: تنعم بمشهد فلكي ناري مميز وناجح ما يجعلك تعكس صورة واضحة عن كفاءاتك ومهاراتك.
عاطفيا: وضع عاطفي مميز ونادر في حياتك، تسيطر على انفعالاتك وتبدو واثقاً بنفسك.
صحياً: خفف من المأكولات الغنية باللحوم واستعض عنها بالخضراوات التي تساعدك في حميتك.

السرطان

مهنياً: إذا كنت تواجه مشكلات وأزمات في مجالك المهني، فإنّ ذلك يفرض عليك مزيداً من الحذر للتخلص منها.
عاطفياً: يضعك الشريك أمام شروط صعبة، وخصوصاً بعد رغبته في الابتعاد عنك بعض الوقت ليعطيك المزيد من الوقت للتفكير.
صحياً: حاول أن تسيطر على عصبيتك الزائدة، فالمبالغة في بعض الأحيان قد تؤدي إلى عواقب وخيمة وغير محسوبة النتائج.

الاسد

مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن تغيير في الأفق يدل على نهاية مرحلة أو أمر ما مهم في حياتك يساعدك على تحقيق استقرار مهني.
عاطفياً: أنت في بحث دائم عن الاستقرار، وهذا يحتاج إلى خطوات حاسمة مع الشريك على الرغم من المجازفة والعراقيل.
صحياً: تنازل عن تقاعسك للقيام ببعض التمارين الرياضية المفيدة للصحة.

العذراء

مهنياً: يجعلك هذا اليوم تتأكد من بعض الأمور التي كانت تثير بعض الشكوك لديك وتطرح تساؤلات وتذهب للتحقق من بعض المعطيات.
عاطفياً: لا تقدّم النصائح إلى الشريك إذا لم يكن هادئاً أو مرتاحاً نفسياً، فهذا سيزيده غروراً مع مرور الوقت.
صحياً: لا تناور أو تحاول التهرب من تطبيق ما وصفه لك الطبيب للتخلص من الأوجاع في مفاصلك.

إعلان

الميزان

مهنياً: تكون في الموقع الأقوى لكن لا تستغل هذا الأمر، لا تستطيع أن تحصل على كل شيء.
عاطفياً: من الممكن أن تتلقى عرضاً للزواج أو أن تعقد خطبة، أو يؤدي الفريق الآخر أو الشريك أو الزوج دوراً في أحداث هذا اليوم.
صحياً: آن الأوان لوضع حد لعصبيتك وانفعالاتك غير المبررة المؤذية لصحتك.

العقرب

مهنياً: تأتيك النصائح من بعض الأشخاص الناضجين، فاصغ إليها وتعلّم من تجارب الأكبر منك سناً ولا تستهتر بما يقولونه لك.
عاطفياً: تبحث الأوضاع العاطفية مع الشريك، لكن عليك أن تكون واضحاً ودقيقاً لإقناعه بوجهة نظرك.
صحياً: قد تراجع الطبيب في مسألة تتعلق بصحتك أو بصحة أحد المقربين، وتكون محتاراً قليلاً.

القوس

مهنياً: يدفعك أحد الزملاء إلى المغامرة، ويتحدث هذا اليوم عن أجواء عذبة وتترك انطباعاً جيداً لدى المحيط.
عاطفياً: عليك أن تبذل جهداً أكبر لتحسين علاقتك بالشريك، وذلك يساعد في توفير أجواء أفضل بينكما.
صحياً: خذ الأمور هذا اليوم بروية وحكمة، ولا تنفعل لمجرد تصرف عابر قام به أحدهم وأزعجك.

الجدي

مهنياً: يشكل هذا اليوم طالعاً جيداً في المجال المهني والعائلي، ما يعني ربحاً مادياً أو عملاً فريداً تخرج به.
عاطفياً: التعاون الجدي مع الشريك يعزز العلاقة بينكما، فتصبح الصورة أكثر وضوحاً من السابق.
صحياً: طبيعتك بطيئة الحركة تجعلك تفضل الخروج والتنزه بدلاً من ممارسة الرياضة، لهذا من الممكن أن تذهب للتنزه مع أصدقائك وممارسة المشي أو الهرولة .

الدلو

مهنياً: يشير هذا اليوم إلى مرحلة جديدة تعيشها، أو إلى دورة مهنية مميزة تعدك بالنجاح، وتتعزز قدراتك الفكرية وتهتم ببعض الدراسات.
عاطفياً: التواصل الدائم مع الشريك يوفر عليكما الكثير من العراقيل، ويساهم في تثبيت العلاقة بينكما على أسس متينة جداً.
صحياً: هل أجمل من أن تكون مشيق القد رشيق الحركة والنشاط؟ حاول أن تتوصل إلى ذلك.

الحوت

مهنياً: تميل إلى تسريع الأمور والعفوية في الخيار حيناً، ثم تعيش تردداً قاتلاً أحياناً أخرى، المعنويات عالية هذا اليوم.
عاطفياً: تشعر بالحيوية وتمارس جاذبية كبيرة على الجنس الآخر وتأسر القلوب وتطل على تغيرات وبعض المحظورات.
صحياً: التوترات العصبية تدفعك إلى التصرف بشراسة، وهذا ما قد ينعكس سلباً على وضعك الصحي، حذار.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى