همّان في بالِ عون: الأول رفع العقوبات عن صهره باسيل فماذا عن الثاني؟

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

همّان في بالِ عون: الأول رفع العقوبات عن صهره باسيل فماذا عن الثاني؟

اعتبر المحلل والكاتب السياسي منير الربيع أن حسابات سياسية داخلية قد تكون خلف تسريع ترسيم الحدود، خصوصا أن لبنان على مشارف الانتخابات النيابية والرئاسية.

وأكد الربيع أن “ثمة همّا أساسيا للرئيس عون وهو أنه يريد أن ينجز عملية ترسيم الحدود في عهده (ينتهي أواخر أكتوبر 2022)، كي يعلن إطلاق عمليات التنقيب عن النفط والغاز”.

وأضاف الربيع “لرئيس البلاد همٌّ أساسي آخر وهو رفع العقوبات الأميركية عن صهره باسيل، واستعادة عدد من الأوراق القوية داخليا قبيل موعد الانتخابات”.

ولفت إلى أن “التيار الوطني الحر (حزب عون) يسعى للحفاظ على مقاعده ووجوده في الانتخابات النيابية والرئاسية المقبلتين، أو حصول تمديد للمجلس النيابي ولولاية رئاسة الجمهورية، أي أنها حسابات ومصالح سياسية بحتة خلف ذلك”.

ويأمل سياسيون لبنانيون أن تساعد الموارد الهيدروكربونية المحتملة قبالة الساحل اللبناني في انتشال البلاد المثقلة بالديون من أعمق أزمة اقتصادية تواجهها.

ومن شأن الاتفاق جلب أرباح للبلدين من مخزونات الغاز الموجودة في المنطقة المتنازع عليها، الأمر الذي سيساعد لبنان في التخلص من أزمته الاقتصادية.

إقرأ أيضا

انتقل إلى أعلى