جنبلاط وئام وهاب سيبتلع تيمور

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

جنبلاط وئام وهاب سيبتلع تيمور

وليد جنبلاط : السعودي يريد مني أن كون زلمة “سمير جعجع” ووئام وهاب سيبتلع تيمور …

انتشر محضر جلسة للوزير السابق وليد جنبلاط على وسائل التواصل الإجتماعي هذه مضمونها

في جلسة مسائية في كليمنصو ترأسها جنبلاط بحضور نجله تيمور وحسم فيها الترشيحات بحضور عدد من نوابه ينقل نائب مشارك في الجلسة وأخذ قراره بعدم الترشح عن جنبلاط قوله في تلك الجلسة:
ما فيي امشي برأي ولاد، الموضوع محسوم، أكرم شهيب بعاليه، مروان حماده في الشوف.
إلي 40 سنه بشتغل لخرق العائلات اليزبكيه بتجي مجموعة ولاد تحتى تقنع تيمور ياخد ابن حرب، شو بجبلو ابن حرب ما بعرف بخسرو 1000 صوت ببعقلين من بيت حماده وما بربحو شي، بدن ياني امشي برأي الولاد، ما بكفيني يلي صاير، محمد بن سلمان جن وأجبر الحريري يقعد ببيتو وبدو ياني أعمل زلمة سمير جعجع او ما في مصاري شو هل الآخره، حافظ الاسد كان يحفظ كرامتي وإذا اختلفت مع كل الناس كان يوقف معي ضد الكل وهذا المجنون مختلف مع بايدن جايي ينتقم منا إلنا.


لا ما راح إقبل أعمل زلمة سمير جعجع بهل الآخره ما بقى تحرز أو بشروطي التحالف أو بلاه، خليها تكون واضحه للكل بالشوف ما راح أعطي غير دروز ما فيي أعطي ولا مسيحي لأن إذا نجح وئام وهاب سيبتلع تيمور وتكون النهاية.


صحيح أننا نتعاون معه في الموضوع الدرزي وأمور أخرى لكن لا يمكن أن أتحمله شريكاً في الشوف.

إعلان


ويكمل جنبلاط بعد أن يرتشف عدة كؤوس من الفودكا، يبدو أن ميشال عون باع الأميركيين الخط 23 مقابل حصوله على رأس رياض سلامه وإلغاء عقوبات باسيل بعد فتره، ونحن أمام مشكلة كبرى، فبري لحماية نفسه بعد سقوط سلامه اضطر للسير بقرار حزب الله، وهو التحالف مع التيار الوطني الحر فيما سعد غادر دون وداع، وسقوط رياض سلامه سيفضح الكثير من الأمور وسنضطر لنقف في خط الدفاع، وتلقي السهام في وقت نرى بايدن مستقتلاً للإتفاق مع إيران وهذا يعني استسلام الخليج وتقوية النظام السوري، وقطر والإمارات سيصبحان عند إيران، والسعودية لن تكون زعيمة العالم السني، فهذه الزعامة ستكون لتركيا، وهنا المجتمع المدني يحاصرونني وسيأخذ حاصل في الشوف وعاليه وسيكون له نائب إما سني وإما ماروني، والمشايخ يحاصرونني من ناحية أخرى، أمين وأنور الصايغ يشنون حرب علي ومشايخنا ضعاف، فيصل الصايغ في بيروت لم نؤمن لائحة بعد له حتى يأخذ الحاصل، والثنائي الشيعي سيرشح درزياً ولا رأي لبري في القرار، وقد أخذ بري مروان خير الدين في لائحة الجنوب دون أن يسأل أحد، وفي البقاع الغربي لدينا مشكلة كبيرة قد تؤدي لسقوط وائل.


الأميركيين كذابين ويبيعون رؤساء دول فكيف لا يبيعوننا نحن، كل همهم ميشال معوض وبعض التافهين في المجتمع المدني.
وهنا يتدخل حماده قائلاً : يا بيك عفيني من هالقصة صار عمري 85 سنه ما بقا إلي جلد، عندها ينتفض جنبلاط انت كمان بدك تتركني بهيدي المعمعة، خلص بقى يلي بيزعل عمرو ما يرجع.


وعندها سأله أحد الحاضرين لماذا لا تملأ مقعد عاليه الثاني، وقف جنبلاط تمشى في الصالون وقال له: ” يا ذكي هل تريد اسقاط طلال ارسلان ليأخذ مكانه من هو أسوأ، ألا تسمع ما تقوله حياة ارسلان عني، هل تريد أن أهزم لها طلال ارسلان لتأتي هي وأبنها مكانه، بالنتيجة هناك عائلات لن تكون معي، فلتكن إلى جانب طلال حتى لا يصيبنا ما أصابنا في الشوف، وئام يمسك بجزء من العائلات اليزبكية ويخترق عائلاتنا، فلن أكرر الأمر في عاليه.
وهنا تدخل أحد نواب الشوف وسأله عن موقفه في الإقليم فقال له خيارنا تفكيك قاعدة الحريري وأخذ جزء منها وإلا سيكون السني الثاني في اللائحة الأخرى.

المصدر : شبكة عائدون الاخبارية

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى