توقعات الابراج اليومية ليوم الاحد 20 فبراير 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم الاحد 20 فبراير 2022

الحمل

مهنياً: إذا واجهتك مواقف متصلبة في العمل فحاول السيطرة على انفعالاتك، لكن ذلك لن يدوم طويلاً لأنّ الأسباب الموجبة تزول قريباً.
عاطفياً: حذار الارتباك وجهز نفسك للمواجهة ولبعض الانفعالات والتغييرات، تهتم ببعض القضايا العاطفية وتناقش وضعاً دقيقاً وتشدك التفاصيل.
صحياً: تتمتع بصحة جيدة وتتناول وجباتك بانتظام تنفيذاً لتعليمات طبيب التغذية، ربما تحتاج إلى مزيد من ممارسة الرياضة وهو ما ترتب له خلال أيام.

الثور

مهنياً: الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق ولا بالمجازفة بتغيير وظيفة أو وضع معيّن، مناعتك ضعيفة وأنتَ هشّ في وجه الهجمات فابتعد عنها.
عاطفياً: أنت ندعو الى التنبيه والتحذير من الاستخفاف والاستهتار بأي إشارة، ففي الأجواء ضغوط كبيرة تجعلك تواجه بعض الصعوبات العاطفية والعائلية.
صحياً: لا تتبع الأنظمة الغذائية غير المتخصصة والمستندة إلى أبحاث علمية، حتى لا تأتيك بنتيجة عكسية، عليك زيارة الطبيب قبل اتباع أي نظام حمية جديد.

الجوزاء

مهنياً: تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك، تتجسد أحلامك يا عزيزي، وتنتقل إلى مرحلة أخرى من مهماتك.

عاطفياً: حذار إثارة النزاعات وشن الحرب وحيداً من دون الرجوع إلى القادرين على حمايتك ومؤازرتك، تعاون مع المحيط واحفظ التوازن.
صحياً: أنت شخص لا يستطيع الاهتمام بالنظام الغذائي، ولكنك في هذه الفترة المستمرة من العمل الشاق تحتاج إلى الاهتمام لئلا تصاب بالأمراض.

السرطان

مهنياً: تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد، ولا تسمح لأحد التأثير فيك سلباً، باستطاعتك تجاوز الخلافات والترفّع عن الصغائر للوصول إلى حلول مرضية.

عاطفياً: ما عليك سوى درس الفرص قبل اتخاذ أي قرار، تحقق مبتغاك وتبدأ بجديد أو تغير اتجاهاتك كلياً، مستجيباً لنداء القلب.
صحياً: تهتم بصحتك جيداً وتحرص على ارتداء الملابس المناسبة لتجنب نزلات البرد، لكن حاول أن تذهب لممارسة الرياضة في أحد الأندية الرياضية مرة أخرى.

إعلان

الاسد

مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين، ومن المستحسن الاستفادة منهما، أصغِ إلى وجهات النظر المختلفة وانظر إلى الناحية الأخرى من الصورة.
عاطفياً: فكر مرتين قبل التلفظ بكلمات قد تندم عليها ولئلا تخسر معركتك مع الشريك، وحافظ على طاقتك لنفسك ولمن تحب.
صحياً: تكون بحالة ممتازة، وتشعر بحاجة إلى إظهار طاقاتك وإعطاء أفضل ما عندك لتبرهن للجميع أنك لا تعاني شيئاً على الصعيد الصحي.

العذراء

مهنياً: تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات والأرباح وتقيم حسابات جدية وتعقد اجتماعات لبحث أمر طارئ.
عاطفياً: تخوض مغامرة حب جيدة ولكن الفلك يحذرك من تشنج ومن إرباكات ومن التعرض لبعض الإغراءات الكاذبة.
صحياً: اضطرابات في دقات القلب وارتفاع في الضغط، سببهما الإرهاق بسبب العمل ساعات طويلة وقلة النوم.

الميزان

مهنياً:.تعود الحظوظ لتطرق بابك وتعطيك المبادرة للتصرف كي تختار وتسوي وتحلحل وتطور الامور الصعبة.
عاطفياً: أحد مواليد برج الثور يكون صديقاً جيداً لك، ويكون ذا تأثير فعال في حياتك العاطفية وخصوصاً أنه يتفهم رغباتك ومشاعرك ويساعدك على كل المستويات.
صحياً: عليك أن تسترد قوتك وعافيتك، فأنت لا تزال تواجه بعض الصعوبات لكن باستطاعتك التغلب عليها بالتخطيط المسبق.

العقرب

مهنياً: يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم، إحذر الخلافات والتحدّيات، وحافظ على سرّيّة عملك ولا تبح بكلمة، إياك والمواجهات.
عاطفياً: الانشغالات الكثيرة وضيق الوقت يمنعانك من تنفيذ رغبة ما، لا تكن قليل الصبر ولا تتفوه بكلام تعرف أنك قد تندم عليها لاحقاً.
صحياً: وضعك الصحي جيد وتتبع في حياتك نظاماً متوازناً يؤمن لك استقراراً صحياً أنت بحاجة إليه لمواجهة الضغوط المهنية.

القوس

مهنياً: الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي، بانتظارك حدث جميل ووعود وأخبار طيبة.
عاطفياً: ترتفع المعنويات وترغب في اتخاذ قرار حاسم، وتبدو متحمساً لادخال شيء جديد على حياتك العاطفية.
صحياً: تميل إلى الإكثار من المنبهات وتعرض نفسك لمزيد من العصبية، عليك أن تتمتع بالأجواء الإيجابية حولك وحاول الاهتمام بصحتك أكثر.

الجدي

مهنياً: تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة لأن هذا اليوم فارغ من النتائج كلياً، واحذرك من المشاكل والاختلافات في الآراء ومن المنافسين الأقوياء.
عاطفياً: تعيش لحظات سعيدة وتفيدك اللقاءات وإعادة العلاقة إلى مجراها الطبيعي، قد تقوم بسفر وتحتاج إلى بيئة جديدة أو محيط ينعشك.
صحياً: لا تعاند ولا تفكر إطلاقاً في عدم تناول الأدوية التي وصفها لك الطبيب، فمن دونها لن يتحسن وصعك الصحي.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى