“بعبدا اليوم ليست بخير”… جعجع: بصوت قادرون على تحريرها

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

“بعبدا اليوم ليست بخير”… جعجع: بصوت قادرون على تحريرها

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انه “اذا كانت بعبدا بخير لبنان يكون بخير، ولكن بعبدا اليوم ليست بخير وبالتالي لبنان كلّه بدولته ومؤسساته واقتصاده وشعبه ليس بخير”، معتبراً ان “العملية بسيطة لهذه الدرجة والتاريخ شاهد على هذا الموضوع”.


كلام جعجع أتى خلال إعلانه مرشح “القوات” عن المقعد الماروني في بعبدا النائب بيار بو عاصي من معراب، بحضور الامين العام لحزب “القوات” غسان يارد، الامين ‏المساعد لشؤون المناطق جوزيف ابو جودة، الأمين المساعد لشؤون الادارة وليد هيدموس، معاون الامين العام وسام راجي، منسق ‏منطقة بعبدا الساحل جورج مزهر، منسقة منطقة المتن الاعلى ماري ابي نادر، ورؤساء المراكز وقواتيين‎.‎


وأضاف: “حتى اليوم الأيام الأجمل التي عاشها لبنان وشعبه، هي العشرين يوم ويوم التي وصل فيها بشير القوات الى بعبدا. ومنذ ذلك الوقت، تذكروا معي جيداً، في كل مرة كانت بعبدا حاملة همّ لبنان وتدافع عنه وعن سيادته ومؤسساته ومصالح شعبه كان بلدنا يسير على الخط الصحيح وشعبه يعيش بكرامة وحرية وبحبوحة، وفي كل مرة كانت بعبدا مسلّمة قرارها للوصاية أو للدويلة كان بلدنا يختنق وانقطع عن شعبه الاوكسيجين وتدهورت احواله. هذا هو الواقع الذي نعيشه اليوم، اذ ان بعبدا قائمة على اتفاق اسمه “اتفاق مار مخايل” ولكن “حاكمو كل شي الا مار مخايل”، اتفاق خرب لبنان وأخذه الى جهنّم، ورغم ذلك “مكملين” في الاتفاق بكل وقاحة وكأن شيئاً لم يكن”.


وتابع: “يقولون “ولكن اتفاق مار مخايل جنّب لبنان حرب اهلية” هذه النقطة صراحة لم أفهمها، هل يقصدون أنّه اما علينا ان ننفذ ما يريده “حزب الله” او سيشنون علينا حرباً اهلية؟ هذا منطق غير مقبول ولا يمكن لأي أحد ان يُخضِعَ أحد آخر في لبنان، هذا منطق ضد كل ما يسمى تعايشاً وميثاقاً وحريات وقانون ودستور، الا انهم وبكل وقاحة “مكملين” لأن باعتقادهم ان الشعب اللبناني مخدّر ومتعب ولم يعد باستطاعته ان يقول “لاء”.

ورأى جعجع انهم “نسوا ان ما من إمبراطوريات كبيرة او سلطنات قدرت” على لبنان بكل تاريخه، وبالتالي كيف سيقوى عليه تحالف ميليشيا مع فساد، مشدداً على ان “شعب لبنان لم يركع ولم يخضع في حياته بل خاض المعارك بيده … وانتصر”، فمن الممكن ان يغش البعض الشعب اللبناني ليوم أو اثنين أو سنة وسنتين ولكن ليس لمدى العمر”.

إعلان


وأردف: “في الـ2022 ومن اليوم وصاعداً، اللبناني بات يعرفكم جيداً وسيقف في وجه هذا المشروع الاسود وسيرفع صوته في وجه من أخذ لبنان الى جهنم. انتم حوّلتموه الى جهنم بسبب تفاهماتكم وفشلكم وصفقاتكم، اوصلتموه الى حالة لم نرغب بها يوماً، اذ اردناه دائماً لبنان الكرامة والحرية والثقافة والبحبوحة والسلام والانفتاح والفن، لبنان التطور والتقدم والعلم والنجاح لا بلد المسيّرات خارج إطار الشرعية، والالغام والاغتيالات، لبنان الذي نريد هو “لبنان الحقيقي” الذي سيعود من خلال اصوات ابنائه في الانتخابات النيابية”.


واكد جعجع انه “ومن بعبدا بالذات “لبنان الحلو” الذي هو لكل ابنائه سيولد من جديد، وهذه المسؤولية تقع على اهالي بعبدا قبل غيرهم لأن من هذه المنطقة تفاهمت الميليشيات مع الفاسدين ونفذت اكبر عملية غش للشعب اللبناني عبر التاريخ أوصّلت لبنان الى جهنم، ومن بعبدا بالذات يجب ان تبدأ عملية المحاسبة والتغيير”. وشدد على ان “صوت كل فرد من المنطقة هو مشروع خلاص للبنان وسدّ منيع في وجه الانهيار وسيعيد القرار الى الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وبصوت كل واحد من ابناء بعبدا قادرون على تحريرها و”ترجعوا بعبدا لبعبدا”.


وتابع: “من بعبدا كان لنا معكم انجاز كبير صنعناه سوياً عام 2018، ففي حينها جزء من هذه المنطقة اعطى ثقته لرفيقنا بيار بو عاصي ومن خلاله لمشروع “الجمهورية القوية”، وبعبدا اليوم تستطيع ان تصدّر الانقاذ والتغيير بعد ما حولوها لمغارة سرقات ووكر فساد وهدر ومحسوبيات، وسيعود رفيقنا بيار بو عاصي كي ننجح معه ونشبك ايدينا مع من يفكّر مثلنا ويشبهنا ومن لا هم لديه الا هم واحد هو انقاذ لبنان”.


وشدد على انه “مع كل اصحاب النوايا الطيبة والإرادة الصلبة سننجح ونحقق التغيير ونضع لبنان اخيراً على سكة الخلاص ونطوي هذه الصفحة البشعة وندفنها ونضع على قبرها حجراً، وذلك بجهودكم وبجهود كل المخلصين”. اذ جزم جعجع “ألّا صوت سيعلو فوق صوت الشرعية والمؤسسات ولن يبقى صوت يتطاول على الجيش ولن يبقى أحد يمد يده على أموال الناس وسيعود لبنان بلد الازدهار والبحبوحة من جديد”.


وختم جعجع بالقول إن “هناك مشروع هيمنة كبير… يمكن ايقافه من خلال ورقة صغيرة في صندوق الاقتراع في 15 ايار، لذا صوّتوا لـ “الجمهورية القوية” لان لبنان بحاجة لكل واحد منكم ولأننا سوياً قادرون على انقاذ بلدنا وتحقيق الحلم وصنع التغيير”.

إعلان

إقرأ أيضا

انتقل إلى أعلى