“قافلة الحرية” واحتجاج سائقي الشاحنات.. ماذا يحدث في كندا؟

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

“قافلة الحرية” واحتجاج سائقي الشاحنات.. ماذا يحدث في كندا؟

منذ أواخر يناير، تحول وسط مدينة أوتاوا لساحة احتجاجات لمئات من الشاحنات الثقيلة والصغيرة والمركبات الأخرى التي يقول مالكوها إنهم سئموا تدابير مكافحة وباء كوفيد-19.

كانت الأعلام الكندية تعلو بعض المركبات المشاركة في احتجاج أوتاوا، إلى جانب اللافتات والشعارات التي تطالب باستعادة الحقوق المنصوص عليها في دستور البلاد، ومن بينها الحق في رفض التطعيم ضد كوفيد-19، وإلغاء فرض اللقاح للعمل أو السفر أو تناول الطعام في حانة محلية.

وقد تسببت القافلة، التي نُظمت تحت شعار “قافلة الحرية 2022″، في شل حركة المرور في قلب المدينة، وأجبرت بعض الشركات على إغلاق أبوابها وتعطيل حياة السكان اليومية.

وفي عطلات نهاية الأسبوع المتتالية، تجمع عشرات الآلاف من الأشخاص بالقرب من البرلمان الفدرالي، لإظهار دعمهم للقافلة.

وقد أغلق المتظاهرون جسر أمباسادور، وهو طريق تجارة حيوي يربط بين وندسور في أونتاريو وديترويت بالولايات المتحدة.

وخنق إغلاق الجسر الإمدادات إلى شركات صناعة السيارات في ديترويت، مما أجبر فورد موتور وجنرال موتورز وتويوتا موتور على خفض الإنتاج.

وتمر على الجسر في الاتجاهين بضائع قيمتها 360 مليون دولار في اليوم تمثل ربع قيمة تجارة البضائع بين الولايات المتحدة وكندا.

وفي 13 فبراير، ألقت الشرطة الكندية القبض على ما بين 25 و30 متظاهرا وتحفظت على حوالي 12 مركبة، في محاولة لتيسير الوصول إلى الجسر. وفي وقت لاحق من نفس اليوم، أعيد فتح الجسر أمام حركة المرور التجارية والركاب.

في 14 فبراير، اتخذ رئيس الوزراء جاستن ترودو خطوة تصفها صحيفة وول ستريت جورنال بـ”غير العادية بحجة تعرض الأمن القومي لخطر”، وتتمثل في تفعيل سلطات الطوارئ التي نادرا ما تستخدم في البلاد.

وقال إن الهدف إنهاء احتجاجات أوتاوا التي بدأها سائقو الشاحنات الكنديون، وحماية المعابر الحدودية بين الولايات المتحدة وكندا. وأضاف: “لا يمكننا ولن نسمح باستمرار الأنشطة غير القانونية والخطيرة”.

كان المحتجون أغلقوا أيضا معابر حدودية أصغر في ألبرتا ومانيتوبا، ونقطة طريق المحيط الهادي السريع الحدودية في كولومبيا البريطانية.

وقد عززت الشرطة في أوتاوا وجودها في منطقة الاحتجاج الرئيسية، وسلمت تحذيرات مكتوبة للمتظاهرين بالمغادرة على الفور. وبعد ذلك بوقت قصير، اعتقلت الشرطة اثنين من قادة الحركة الاحتجاجية.

ما هي قافلة الحرية؟
وفقا لبيان نُشر على صفحتهم على فيسبوك، قرر فريق صغير من سائقي الشاحنات الكنديين، في منتصف يناير، تنظيم احتجاجات، حيث اجتمع السائقين مع مؤيديهم في العاصمة في احتجاج سلمي.

وقالت القافلة إن عدد الشاحنات المتجهة إلى أوتاوا بلغ نحو 50 ألف شاحنة. فيما قالت الشرطة، في 10 فبراير، إن عدد المركبات في المنطقة الواقعة أمام مبنى البرلمان الكندي بلغ نحو 400.

تهدف القافلة إلى إجبار الحكومة في كندا على إلغاء فرض التطعيم أو الحجر الصحي، على السائقين الذين يعبرون الحدود، والتدابير الصحية الأخرى، مثل منع غير المطعمين من دخول المطاعم والحانات وصالات الألعاب الرياضية.

وقال البيان: “الحرية في حالة حرب دائمة مع من يريدون تقييدها ويجب الدفاع عنها”.

كما خرجت احتجاجات مماثلة لسائقي شاحنات في كل من فرنسا وأستراليا ونيوزيلندا وإسرائيل وهولندا وبلجيكا.

إقرأ أيضا

انتقل إلى أعلى