أسرار الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 08-02-2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 08-02-2022

صحيفة الأخبار
ـ توقيف كاتب بالعدل بتهمة العمالة
أوقف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي الكاتب بالعدل أ. ج. على خلفية ملف أعدّه الأمن العام حول الاشتباه بتواصله مع أشخاص في الأراضي المحتلة. وعلمت «الأخبار» أنّ المشتبه فيه أوقف بجرم خرق قانون مقاطعة العدو الإسرائيلي.
ـ تحدّيات جنبلاط في الشوف
في انتخابات 2018، ضمت لائحة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في دائرة الشوف ــــ عاليه، كلاً من: القوات اللبنانية، الوزير السابق ناجي البستاني (5245 صوتاً)، تيار المستقبل (غطاس خوري 4998 صوتاً ومحمد الحجار 10003 أصوات)، في مقابل خوض المجتمع المدني الانتخابات بثلاث لوائح حصدت مجتمعة 18349 صوتاً، ولم يؤمّن أيّ منها الحاصل للفوز بمقعد نيابي فذهبت أصواتها هباء، كما ذهبت هباء أصوات اللائحة التي شكّلها رئيس تيار التوحيد الوزير السابق وئام وهاب (12796 صوتاً) لعدم تأمينها الحاصل الانتخابي، فيما فازت لائحة التيار الوطني الحر والحزب الديموقراطي بأربعة مقاعد نيابية.

هذه المرة، يخوض جنبلاط الانتخابات متحالفاً مع القوات اللبنانية فقط، من دون البستاني وتيار المستقبل، في مواجهة مرشحين جديين في ما يوصف بالمجتمع المدني موحّدي الصفوف، وفي وجه تنسيق انتخابي غير مسبوق بين التيار الوطني الحر وأرسلان ووهاب وحزب الله والحزب القومي وحلفائهم السنّة. وفي حال استمرار الوضع على حاله، فإن الاستطلاعات الجدية في هذه الدائرة تشير إلى صعوبة فوز جنبلاط بأكثر من خمسة مقاعد من أصل 13 في معقله، في مقابل ستّة مقاعد عام 2018، وإلى خسارة القوات اللبنانية أحد مقعدَيها الحاليين.
ـ دار الفتوى لا ترحّب بباسيل؟
أفادت معلومات بأن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل طلب موعداً من دار الفتوى للقاء مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، عقب الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية للمفتي قبل أسبوعين، إلا أن الدار لم تحدّد موعداً لاستقبال باسيل بعد.

صحيفة البناء
ـ خفايا
تقول أرقام شركة إحصائية تهتم بإدارة وتنسيق حملات انتخابية لما يعرف بقوى المعارضة أن كسور الحواصل التي سيتم إهدارها في منافسة لوائح هذه القوى تعادل عشرة مقاعد، منها ثلاثة في دوائر بيروت الأولى والشمال الثالثة والمتن في الصراع القواتيّ الكتائبيّ وحده.
ـ كواليس
خصصت مراكز دراسات وصحف أميركية بارزة مساحات واسعة لتقييم التحالف الروسي الصيني الاستراتيجي وأجمعت على اعتبار فرص التكامل بين البلدين تسمح باستغناء كل منهما عن الحاجة للغرب اقتصادياً وتجارياً ومصرفياً بنسبة تزيد عن 70% وأن التكامل العسكريّ بينهما يغلق نصف العالم أمام الغرب.

صحيفة الجمهورية
ـ مسؤول غير مدني غربي رفيع قال إن أحداً لن يستطيع الحلول مكان شخصية سياسية بارزة علقت عملها السياسي.
ـ قال قيادي في تيار بارز إن التيار ليس ملك عائلة لكي تنتقل وراثته لأفرادها، وهذا الأمر يرفضه معظم المناضلين والمسؤولين
في التيار. 
ـ لوحظ أنه على رغم الخطاب السياسي الذي يتحدث عن الشفافية ويشدد على وجوب الإصلاح فإن تبادل المصالح ما زال ينضح من جداول أعمال المؤسسات التنفيذية.

إعلان

صحيفة اللواء
ـ همس
تخضع «الحرب الأمنية» بين «المحورين» في المنطقة، إلى مراجعة من  قبل خبراء، لمعرفة الثغرات التي  تعبر منها!
ـ غمز
بدأت تحضيرات نوعية لإحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إذ ستحدد المناسبة مفاصل ومؤشرات مستقبلية..
ـ لغز
بدأ المستهلكون يلمسون انخفاضات، ولو محدودة  في أسعار عدد من السلع، ولو بنسب ضئيلة!

صحيفة النهار
ـ خلاف صامت
يدور خلاف صامت داخل احد الاحزاب العريقة حول اسماء المرشحين من خارج الصفوف الحزبية
ـ قرار مضر
اتخذ وزير قرارا يضر بالقطاع الذي يديره اكثر مما يفيده ويحجب عن لبنان كميات كبيرة من الدولارات الفريش
ـ بلورة أسماء
تشدّد قوى سياسية كسروانية وجبيلية على رفض أيّ مرشّح لحزب بارز عن المقعد الشيعي، ومساندة أيّ مرشّح آخر من التوافقيين والمقرّبين من بكركي والأوساط المسيحية

صحيفة نداء الوطن
ـ ذكرت معلومات أن وزير الصحة العامة لا يزال يسير بالسياسة الدوائية نفسها للوزير السابق لجهة استيراد الدواء الايراني، فيما يرفض السماح باستيراد الدواء التركي.
ـ يقال أن هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل أصدرت رأياً يسمح باستمرار مجلس الإنماء والإعمار بتصريف الأعمال ما أثار امتعاض جهة سياسية كانت ترغب في تعطيل عمله لفرض التعيينات الإدارية لأعضاء في مجلس إدارة المجلس المذكور.
ـ لوحظ أن وزيراً سابقاً بات يراعي الطائفة السنية في مقابلاته ويتكلم بإنسانية عن ملفات الموقوفين الإسلاميين سعياً إلى تخفيف حالة الإحتقان التي كانت قائمة بينه وبين الشارع السني في إحدى دوائر جبل لبنان.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى