توقعات الابراج اليومية ليوم الاحد 5 فبراير 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

توقعات الابراج اليومية ليوم الاحد 5 فبراير 2022

الحمل

مهنياً: يبدأ هذا اليوم بانفراج على الصعيد المهني ويكون واعداً جداً، ويحمل إليك خبراً جيداً وأحلاماً ولقاءات استثنائية.

عاطفياً: يوم من التجاذب مع الشريك لتحقيق مكاسب محدّدة، لكن بعض التنازلات يحدّد أفق العلاقة بينكما لاحقاً.
صحياً: من الناحية الصحية، يجب توخي الحذر من حدوث بعض المشاكل الصحية بالإضافة إلى الحذر من حادث بسيط.

الثور

مهنياً: تناقش قضية قد يكون لها علاقة بمهنتك، تجّنب النزاعات التي قد تكون شديدة جداً هذا اليوم وتتطوّر إلى الأسوأ.

عاطفياً: الواقعية في الحياة العاطفية أساسية وضرورية، فهي تساعد على فهم الأمور على نحو أوضح وتبعدك عن السلبيات.
صحياً: يحاول بعض الزملاء في العمل تحذيرك من أي خطوة ناقصة، لكنك لم تكترث، وهذا قد يكون له ثمنه في الأيام المقبلة.

الجوزاء

مهنياً: ثق بقدراتك المهنية وبخبرتك الواسعة إلى أقصى الحدود، ولا تكترث لمحاولات الحط من عزيمتك وإحباطك.

عاطفياً: حاول أن تكون صريحاً جداً مع الشريك، لأنّ الحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً، ولن تنطلي عليه ألاعيبك.
صحياً: تبدو على وجهك علامات السعادة وتعيش أفضل حالاتك الصحية التي افتقدتها طويلاً.

السرطان

مهنياً: طبعك المتقلب لن يسعفك كثيراً في التعاطي مع الزملاء في العمل، عليك تحديد أولوياتك لبلوغ أهدافك.

عاطفياً: تلتقي أخيراً بعد طول انتظار الشخص الذي تحلم به هذا اليوم، فتشعر بارتياح معه وتمضيان معاً أجمل الأوقات.
صحياً: تخصص هذا اليوم لممارسة رياضة الدراجات الهوائية مع مجموعة من الأصدقاء.

إعلان

الاسد

مهنياً: الأعمال تسير كما هو مخطط لها، ويجعل هذا اليوم الأمور أكثر وضوحاً ويحثك على العمل الجدّي والوعي.
عاطفياً: نظرات الشريك المشككة تزعجك وتقلقك، وتدفعك إلى القيام بردّ حاسم لقطع الطريق أمام شكه في جدية علاقتكما.
صحياً: لازم البيت إذا شعرت بعوارض الزكام، فالطقس البارد يسهم في تأزيم الوضع.

العذراء

مهنياً: مشاريع بالجملة لكن التمويل المطلوب غير متوافر، فحاول أن تشرح وجهة نظرك لعلك تجد آذاناً صاغية.
عاطفياً: الوحدة سلاح قاتل، لكنك تتخطاها بمساعدة الشريك، وتظهر النتائج سريعاً وتكون راضياً وسعيداً جداً.
صحياً: طموحك للتخلص من السمنة الزائدة لن يثنيك عن التوصل إلى الهدف المنشود.

الميزان

مهنياً: لا تعرّض سمعتك للأذى ولا سلامتك للخطر، كن حريصاً على أعمالك وانتبه من غدرات الآخرين.
عاطفياً: لن تخسر الرهان مع الشريك، تريث بعض الشيء بانتظار عبور العاصفة لتنهض مجدداً وتنطلق نحو الأفضل.
صحياً: الصداع المتكرر في المدة الأخيرة لا يدعو إلى القلق، لكن من الافضل أن تستشير طبيبك.

العقرب

مهنياً: لا تدفع الأمور نحو المواجهة المباشرة في العمل، لكن الظروف في مصلحتك في الوقت الحالي.
عاطفياً: لا تدع الارتباك يسيطر عليك، لأنّ ذلك يدفعك إلى ارتكاب هفوات وأخطاء قد تكون مكلفة وغير مبرَّرة.
صحياً: اتخذ خطوات حاسمة بشأن التقيد بالإرشادات الصحية المطلوب منك تنفيذها.

القوس

مهنياً: تمتلئ قوة وحيوية وطموحاً ولا تعرف معنى الراحة وتخوض مغامرات وتفتح أبواباً مغلقة وتحلم.
عاطفياً: لا تحاول أن تلزم الصمت وأن تخفي بعض الأفكار والمخططات عن الشريك، بل ابحث معه الدوافع الحقيقية.
صحياً: تواجه بعض المشاكل في الإمعاء، ما يستدعي منك زيارة الطبيب ليصف العلاج المناسب.

الجدي

مهنياً: تناقش بهدوء وبحماسة وبثقة، وقد تفاجئ الخصم بثبات مواقفك وبمتانة أعصابك وبذكائك الحاد.
عاطفياً: إذا وجدت أن الصفات التي يتمتع بها الشريك مؤثرة، فإنك تضطر إلى معاملته بالمثل.
صحياً:لا تغامر بوضعك الصحي من أجل إرضاء أرباب العمل الذين لا يهتمون إلا بمصالحهم

الدلو

مهنياً: حين تعمل بجهد كبير فإنّ الجميع يسعى إلى أن تنال حقك، وهذا يشعرك بارتياح وسعادة كبيرة.
عاطفياً: عليك أن توضّح بعض النقاط العالقة، وإلا فإنّك قد تبقى رهن الشكوك، وذلك لن يكون في مصلحتك.
صحياً: كن على ثقة أن الحمية التي ما زلت تتبعها تفيدك على المدى المنظور، والنتائج قريبة ومبشرة.

الحوت

مهنياً: لا تترك المجال لزملائك ليتمكنوا من مجاراتك، بل حاول أن تحافظ على النجاح الذي حققته لنفسك.
عاطفياً: عليك أن تخرج من الوحدة والعزلة، والشريك يكون مساعداً في هذا المجال إلى حد كبير.
صحياً: لا تجارِ الآخرين في إهمال صحتهم، بل انتبه إلى نفسك ودارها بالتي هي أحسن.

إعلان

إقرأ أيضا

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ

السنيورة يردّ على نقاط… ونحن نضع النقاط على حروف الردّ تلقينا رداً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تضمنته مقالة نقاط على الحروف، حول مسؤولية حكومة الرئيس السنيورة عام 2007 في الإسهام بإضعاف موقف لبنان القانوني وصدقيّة الخطوط التي يعتمدها لحدوده الجنوبية وتأثير ذلك لاحقاً على موقعه التفاوضي، عندما قامت حكومته بالتفاوض مع الحكومة القبرصية على ترسيم الحدود البحرية واعتمدت النقطة 1 التي استندت اليها حكومة الاحتلال أساساً في رسم الخط 1 الذي اعتمدته في رسم حدودها البحرية مع لبنان، وجاء الخط المقترح من الوسيط الأميركي فريدريك هوف ليوزع المنطقة الواقعة بين الخط 1 والخط 23 مرتكزاً في محاولات تسويقه الى واقعة منشأ النقطة 1.  في رد الرئيس السنيورة منهج يعتمد اللياقة والاحترام في ادارة الخلاف، لا نملك الا تقديره وتمني تعميمه ليس بين الواقفين على ضفتين متقابلتين في الموقف من المقاومة وسلاحها فقط، كما هو الحال بيننا وبين الرئيس السنيورة، بل بين الواقفين على ضفة واحدة ويفشلون في إدارة خلافاتهم التكتيكية بلباقة واحترام، أما في المضمون فإن ردّ الرئيس السنيورة يحاول إضعاف أهميّة ما جرى في الترسيم الأولي مع قبرص ويشدد على الإضاءة على دور حكومته في اعتماد الخط 23، لكنه لا يحجب الإرباك عند الحديث عن تحديد النقطة 1 في الترسيم الأولي مع قبرص، ولا يناقش جوهر ما قلناه لجهة أن هذا السلوك غير المهني والمتقلب الذي وقعت فيه الحكومات اللبنانية أساء لموقع لبنان القانوني وصدقية الخط الذي يعتمده، واستطراداً على موقعه التفاوضي. وهذا هو جوهر ما قلناه، وتعبيراً عن ملاقاة الاحترام بالاحترام واللباقة بمثلها، ننشر ردّ الرئيس السنيورة كاملاً في هذا الباب: – رد الرئيس السنيورة على مقالة نقاط على الحروف – جانب رئيس تحرير صحيفة البناء الغراء – الأستاذ ناصر قنديل المحترم – تحية طيبة، – ورد في مقالة لكم نشرت يوم الاثنين بتاريخ 03/10/2022 في صحيفتكم الغرّاء ما حرفيته: «لا تستقيم أيضاً مناقشة العرض الخطي لهوكشتاين، دون الانتباه الى انّ لبنان فقد ورقة قوة قانونية ودبلوماسية بسبب سوء تصرف حكوماته عندما قبلت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة خطاً وهمياً يضيّع الحقوق اللبنانية ويهدرها عبر توقيع اتفاق الترسيم مع قبرص عام 2007، وبنى كيان الاحتلال على النقطة واحد المعتمدة في ذلك الترسيم خطته لوضع اليد على الثروات اللبنانية… الخ. – يود المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أنكم قد تجاهلتم في ذلك الاتهام غير المسند، الحقائق الأساسية في هذا الخصوص. إذ ليس من الجائز لصحيفة رصينة أن تقع في مثل هذا الإغفال، حيث أنّ الحقيقة الساطعة تؤكّد أنّ الحكومة الثانية للرئيس فؤاد السنيورة، هي التي قامت بترسيم وتحديد الخط 23 الذي يتمسك به لبنان الآن. ولقد جرى ذلك بموجب قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم 51 الصادر بتاريخ 13/05/2009، وذلك استناداً إلى قرار اللجنة الفنية التي ألّفها مجلس الوزراء بتاريخ 31/12/2008، والتي أصدرت تقريرها بتاريخ 29/04/2009. ولقد تمّ ذلك بعد أن كان قد تمّ الاتفاق وبشكل أولي بتاريخ 17/01/2007 ما بين الحكومة اللبنانية والحكومة القبرصية على تحديد ست نقاط على مسار خط الوسط للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من لبنان وقبرص (وهي النقاط الست على خط الوسط التي لم يطعن أحد بصدقيتها) دون التوصل إلى اتفاق في حينها على النقطتين الثلاثيتين في الشمال (ما بين سوريا وقبرص ولبنان)، وفي الجنوب (بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة)، وذلك نظراً لاستحالة التوصل آنذاك إلى اتفاق وبشكل نهائي مع العدو الإسرائيلي من جهة، ولتعذر التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية العربية السورية من جهة ثانية. – تجدر الإشارة إلى أنّه، وبعد إنجاز مسودة مشروع ذلك الاتفاق الثنائي المؤقت بين لبنان وقبرص، ونظراً لكون ذلك الترسيم لم يكن قد اكتمل فإن الحكومة اللبنانية لم تقم بإحالة نصّ المسودة المؤقتة لخط الوسط بين البلدين إلى المجلس النيابي نظراً للحاجة أولاً لاستكمال تحديد حدود لبنان النهائية جنوباً وشمالاً لتلك المنطقة الاقتصادية الخالصة وكذلك ثانياً للقيام بالمزيد من الدراسات. – وبناء على ذلك، فقد باشرت الحكومة اللبنانية في العمل على استكمال ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة للبنان من الناحيتين الشمالية والجنوبية بشكل انفرادي. – وفي هذا السبيل، بادرت الحكومة اللبنانية، والتي كان يشترك في عضويتها وزراء من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بتاريخ 30/12/2008 إلى تأليف لجنة فنية من عشرة ممثلين عن: 1) وزارة الأشغال العامة والنقل و2) وزارة الطاقة والمياه و3) وزارة الدفاع و4) وزارة الخارجية والمغتربين و5) الجيش اللبناني و6) المجلس الوطني للبحوث العلمية و7) رئاسة الحكومة اللبنانية، لإعادة دراسة مسودة مشروع الاتفاقية الموقعة مع قبرص، وذلك للمزيد من التأكد من سلامة ما توصّلت إليه الحكومة اللبنانية في تحديدها لخط الوسط، والعمل على تحديد النقطتين الثلاثيتين في الشمال والجنوب، ولقد تمّ ذلك بموجب القرار رقم 107/2008. – ولقد توصلت تلك اللجنة ومن طرف واحد الى ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع قبرص وفلسطين المحتلة، وكذلك الحدود البحرية الشمالية مع سورية وقبرص، وبالتالي تمكنت اللجنة من تعيين طرفي خط الوسط مع قبرص وفلسطين المحتلة، حيث أصبح الطرف الجنوبيّ هو النقطة الثلاثية 23 والتي تقع جنوب النقطة رقم 1، والطرف الشمالي مع قبرص وسورية النقطة الثلاثية رقم 7 التي تقع شمال النقطة رقم 6.

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم

تحوُّلات داخلية بعد الترسيم إذا سارت الأمور وفق المتوقع، وتمّ الأخذ بالملاحظات اللبنانية على نصّ اتفاق الترسيم بحراً بين لبنان وإسرائيل، فمن المتوقع أن

انتقل إلى أعلى